قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يهدى في القرءان

1 موضعالجذر: هدي

الشاهد

سورة يُونس ٣٥

﴿ قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يهدى»

مدلول قولة «يهدى» في القرءان: يُهۡدَىٰ فعلٌ مبنيٌّ لمن يقع عليه الإيصال، يصف الشريك الذي لا يبلغ الجهة إلّا أن يُهدى إليها، فهو منفعلٌ بالهداية لا فاعلٌ لها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُهۡدَىٰۖ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يدور على الإيصال إلى الجهة، وهذه الصيغة المبنيّة للمفعول تجعل صاحبها واقعًا عليه فعل الهداية لا فاعلًا له، فيكون مُوصَلًا بغيره لا موصِلًا بنفسه.

استعمالها في الآيات

تقع شرطًا في استثناءٍ يكمّل عجز الشريك: لا يهدّي إلّا أن يهدى، فتثبت أنّ غاية ما يبلغه هو أن يكون مفعولًا به في الهداية.

أثرها في السياق

تختم القَولة حجّة المقابلة بأنّ الشريك في أحسن أحواله منفعلٌ يُهدى لا فاعلٌ يَهدي، فلا يستحقّ الاتّباع.

عائلات الاستعمال

  • الانفعال بالهداية (1 موضعًا): إثبات أنّ الشريك لا يبلغ الجهة إلّا أن يقع عليه فعل الهداية من غيره.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يَهِدِّيٓ المسنَدة إلى فاعل عاجز بأنّها مبنيّة لمن يقع عليه الفعل، وعن يَهۡدِي الفاعلة بأنّها لا تثبت قدرةً على الإيصال بل انفعالًا به.

تحليل أعمق

تأتي الصيغة في ختام الاستثناء: ﴿أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰۖ﴾. فهي مبنيّة للمفعول، تجعل الشريك واقعًا عليه فعل الهداية لا قائمًا به، وهذا تمام الحجّة على عجزه. الجامع مع يَهِدِّيٓ في الآية نفسها هو أصل إظهار الجهة، والفارق أنّ يَهِدِّيٓ تنفي القدرة الفاعلة، ويُهۡدَىٰ تثبت الانفعال؛ فصار الشريك في طرفٍ هو فيه مفعولٌ به دائمًا، والله ومن يهدي إلى الحقّ في الطرف الفاعل.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر