مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يهديه في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ١٢٥
﴿ فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يهديه»
مدلول قولة «يهديه» في القرءان: يَهۡدِيَهُۥ إرادةُ الله إيصالَ العبد إلى الجهة الموصِلة، يأتي شرطًا ﴿فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ﴾؛ فعلامةُ إرادة الهداية شرحُ الصدر للإسلام، مقابلَ ضيقِه عند إرادة الإضلال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَهۡدِيَهُۥ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إظهارُ الجهة الموصِلة، وهذه الصيغة المضارعُ المنصوبُ متعدّيًا إلى ضمير الغائب ﴿يَهۡدِيَهُۥ﴾: تعليقُ شرحِ الصدر للإسلام على إرادة الله هدايةَ العبد، مقابلًا لإرادة إضلاله.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا﴾.
أثرها في السياق
تربط الوحدة الهدايةَ بشرح الصدر للإسلام، والإضلالَ بضيق الصدر وحرجِه؛ فإرادةُ الله إيصالَ العبد تظهر أثرًا في انفساح صدره للإسلام، في تقابلٍ مع إرادة إضلاله.
عائلات الاستعمال
- إرادةُ الإيصال علامتُها شرحُ الصدر (1 موضعًا): إرادةُ الله هدايةَ العبد يظهر أثرُها في انشراح صدره للإسلام، مقابلَ ضيقه عند إرادة الإضلال.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿يَهۡدِي﴾ بأنّها منصوبةٌ بعد ﴿أَن﴾ متعدّيةٌ إلى ضمير العبد في تقابلٍ مع الإضلال؛ وعن ﴿يَهۡدِيهِ﴾ في النصف الآخر بأنّها بياء النصب الزائدة قبل الهاء.
تحليل أعمق
جاءت الصيغة في موضعٍ واحد منصوبةً بعد ﴿أَن﴾ في تقابلٍ مع الإضلال: ﴿فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾. فإرادةُ الهداية ﴿أَن يَهۡدِيَهُۥ﴾ جوابُها شرحُ الصدر للإسلام، وإرادةُ الإضلال ﴿أَن يُضِلَّهُۥ﴾ جوابُها ضيقُ الصدر وحرجُه. فالصيغةُ تجعل الإيصالَ مرادًا إلهيًّا له علامةٌ في النفس (انشراح الصدر)، مقابلًا للإضلال المراد الذي علامتُه الضيق. والمفعولُ ضميرُ العبد ﴿هُۥ﴾.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.