قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يهديني في القرءان

1 موضعالجذر: هدي

الشاهد

سورة القَصَص ٢٢

﴿ وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يهديني»

مدلول قولة «يهديني» في القرءان: يَهۡدِيَنِي إيصالٌ إلهيٌّ مرجوٌّ للمتكلّم إلى سواء السبيل؛ علّقه موسى على الرجاء بـعسى في مقام الالتجاء إلى الربّ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَهۡدِيَنِي» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يدور على الإيصال إلى الجهة، وهذه الصيغة مضارعٌ بنون الوقاية في مقام الرجاء، يحكي قول موسى متوجّهًا تلقاء مدين: عسى ربّي أن يهديني سواء السبيل.

استعمالها في الآيات

تقع منصوبةً بعد ﴿عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾، في موضع التوجّه والالتجاء.

أثرها في السياق

تثبت القَولة أنّ المؤمن يرجو من ربّه الإيصال إلى الطريق القاصد عند الحيرة، فهي لسانُ رجاءٍ متعلّقٍ بالله.

عائلات الاستعمال

  • رجاء الإيصال من الربّ (1 موضعًا): رجاء موسى أن يهديه ربّه سواء السبيل عند توجّهه تلقاء مدين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن سَيَهۡدِينِ في الشعراء والصافّات والزخرف بأنّ تلك توكيدٌ بالسين مقطوعٌ به، وهذه رجاءٌ معلَّقٌ بـعسى، وعن أَهۡدِكَ التي يبذلها العبد لغيره.

تحليل أعمق

الشاهد قول موسى: ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾. فالفعل منصوبٌ بـأن، والرجاء معلَّقٌ بـعسى. الجامع مع سَيَهۡدِينِ أنّ الإيصال مسنَدٌ إلى الربّ ينتظره العبد، والفارق أنّ هذا رجاءٌ بـعسى لا توكيدٌ بالسين. واستوعبت القَولة موضعها الوحيد على معنى الرجاء المتعلّق بإيصال الربّ إلى سواء السبيل.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر