مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يهديه في القرءان
الشاهد
سورة الجاثِية ٢٣
﴿ أَفَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمٖ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةٗ فَمَن يَهۡدِيهِ مِنۢ بَعۡدِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يهديه»
مدلول قولة «يهديه» في القرءان: يَهۡدِيهِ سؤالٌ إنكاريٌّ عن وجود من يوصل إلى الجهة من أضلّه الله على علم وختم على سمعه وقلبه؛ فلا أحد يهديه بعد الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَهۡدِيهِ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر هدي يدور على الإيصال إلى الجهة، وهذه الصيغة مضارعٌ في استفهامٍ إنكاريّ، تنفي أن يهدي أحدٌ من اتّخذ إلهه هواه وأضلّه الله على علم، فالإيصال متعذّرٌ بعد إضلال الله.
استعمالها في الآيات
تقع في الاستفهام الإنكاريّ ﴿فَمَن يَهۡدِيهِ مِنۢ بَعۡدِ ٱللَّهِۚ﴾ عقب وصف الإضلال على علم وختم السمع والقلب والبصر.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ من أضلّه الله على علمٍ لا موصِل له بعده، فيتعذّر إيصاله بعد حجب آلات الإدراك.
عائلات الاستعمال
- نفي الإيصال إنكارًا عمّن أضلّه الله على علم (1 موضعًا): إنكار وجود من يوصل إلى الجهة من أضلّه الله وختم على سمعه وقلبه وبصره.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَيَهۡدِيهِ في الحج التي غايتها عذاب السعير بفعل الشيطان، فهذه استفهامٌ إنكاريٌّ ينفي وجود من يوصل من أضلّه الله؛ فاختلفتا إثباتًا للشرّ ونفيًا للإيصال.
تحليل أعمق
الشاهد: ﴿وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمٖ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةٗ فَمَن يَهۡدِيهِ مِنۢ بَعۡدِ ٱللَّهِۚ﴾. فالاستفهام إنكاريٌّ ينفي وجود من يوصله بعد إضلال الله. الجامع مع هَادٖ المنفيّة في ﴿فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ﴾ أنّ من أضلّه الله لا موصِل له، والفارق أنّ هذا فعلٌ في استفهامٍ إنكاريّ لا اسم فاعلٍ في نفي. واستوعبت القَولة موضعها الوحيد على معنى نفي الإيصال إنكارًا عمّن أضلّه الله على علم.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.