قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يهديهم في القرءان

3 مواضعالجذر: هدي

المواضع (3)

سورة النَّحل ١٠٤

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَا يَهۡدِيهِمُ ٱللَّهُ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾

سورة الأعرَاف ١٤٨

﴿ وَٱتَّخَذَ قَوۡمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِنۡ حُلِيِّهِمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌۚ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًاۘ ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَٰلِمِينَ ﴾

سورة يُونس ٩

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ يَهۡدِيهِمۡ رَبُّهُم بِإِيمَٰنِهِمۡۖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يهديهم»

مدلول قولة «يهديهم» في القرءان: يَهۡدِيهِمۡ إيصالُ الفاعل جماعةً معيَّنةً إلى الجهة الموصِلة: مثبَتًا يوصِل الربُّ المؤمنين العاملين بإيمانهم ﴿يَهۡدِيهِمۡ رَبُّهُم بِإِيمَٰنِهِمۡ﴾، ومنفيًّا يُحرَم منه مَن لا يؤمن بآيات الله ﴿لَا يَهۡدِيهِمُ ٱللَّهُ﴾، ويُسلَب عن العجل الذي لا يهدي سبيلًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَهۡدِيهِمُ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر إظهارُ الجهة الموصِلة، وهذه الصيغة المضارعُ متعدّيًا إلى ضمير الغائبين ﴿يَهۡدِيهِمۡ﴾: مثبَتًا في إيصال المؤمنين العاملين بإيمانهم، ومنفيًّا في حرمان غير المؤمنين والعجلِ المعبود من الإيصال.

استعمالها في الآيات

مثبَتًا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ يَهۡدِيهِمۡ رَبُّهُم بِإِيمَٰنِهِمۡ﴾؛ ومنفيًّا ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَا يَهۡدِيهِمُ ٱللَّهُ﴾؛ وفي العجل ﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًا﴾.

أثرها في السياق

تفرّق الوحدة بين إيصال الربّ المؤمنين بسبب إيمانهم، وحرمان غير المؤمنين منه، وعجزِ المعبود من دون الله عن الإيصال؛ فالهدايةُ تقع على القابل المؤمن، وتُمنَع عن المعرِض، ويعجز عنها المعبودُ الباطل.

عائلات الاستعمال

  • الإيصالُ المثبَت بسبب الإيمان (1 موضعًا): هدايةُ الربّ المؤمنين العاملين الصالحات بسبب إيمانهم.
  • نفيُ الإيصال عن المعرِض وعجزُ المعبود الباطل (2 موضعًا): حرمانُ غير المؤمنين بآيات الله من الهداية، وعجزُ العجل المعبود عن الإيصال.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿وَيَهۡدِيهِمۡ﴾ بانفكاكها عن الواو العاطفة على نعمةٍ سابقة؛ وعن ﴿يَهۡدِي﴾ بأنّها متعدّيةٌ إلى ضمير جماعةٍ معيَّنة؛ وعن ﴿لِيَهۡدِيَهُمۡ﴾ بأنّها مرفوعةٌ تحتمل الإثبات والنفي.

تحليل أعمق

المثبَتُ يُسنِد الإيصال إلى الربّ بسبب الإيمان: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ يَهۡدِيهِمۡ رَبُّهُم بِإِيمَٰنِهِمۡ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾، فالباءُ في ﴿بِإِيمَٰنِهِمۡ﴾ سببيّة. والمنفيُّ في غير المؤمنين: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَا يَهۡدِيهِمُ ٱللَّهُ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، فالنفيُ معلَّقٌ بعدم الإيمان. وفي العجل المعبود: ﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًا﴾، فنُفي عنه الإيصالُ لكونه باطلًا لا يُكلِّم ولا يهدي. فالصيغتان «يَهۡدِيهِمُ» و«يَهۡدِيهِمۡ» على معنًى واحد: إيصالُ القابل المؤمن، ونفيُه عن المعرِض، وعجزُ المعبود الباطل عنه. والجامعُ أنّ الإيصال يقع بالإيمان ويُمنَع بانتفائه.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر