مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يهديكم في القرءان
الشاهد
سورة النَّمل ٦٣
﴿ أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ تَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يهديكم»
مدلول قولة «يهديكم» في القرءان: يَهۡدِيكُمۡ إيصالٌ إلهيٌّ للمخاطَبين في مواضع الحيرة: ظلمات البرّ والبحر؛ يُساق في مقام إقامة الحجّة على انفراد الله بهذا الفعل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَهۡدِيكُمۡ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر هدي يدور على إظهار الجهة والإيصال إليها، وهذه الصيغة مضارعٌ مسنَدٌ إلى الله بخطاب الجمع، تأتي في الاستفهام التقريريّ عن المنفرد بالإيصال في ظلمات البرّ والبحر.
استعمالها في الآيات
تقع في الاستفهام ﴿أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ ضمن سلسلة ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾، فهو إيصالٌ تكوينيٌّ حجّةً على التوحيد.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ الإيصال في مواضع الحيرة لا يقدر عليه إلّا الله، فينفرد بالإلهيّة وحده.
عائلات الاستعمال
- الإيصال التكوينيّ في مواضع الحيرة (1 موضعًا): إيصال الله المخاطَبين في ظلمات البرّ والبحر حجّةً على انفراده بالإلهيّة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَيَهۡدِيَكَ في الفتح التي غايتها الصراط المستقيم، فهذه إيصالٌ كونيٌّ في ظلمات البرّ والبحر حجّةً على التوحيد، وعن أَهۡدِيكُمۡ المسنَدة إلى فرعون مدّعيًا.
تحليل أعمق
الشاهد: ﴿أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ وَمَن يُرۡسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشۡرَۢا بَيۡنَ يَدَيۡ رَحۡمَتِهِۦٓۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾. فالهداية هنا إيصالٌ تكوينيٌّ في مواضع الحيرة المادّيّة. الجامع مع سائر صيغ الإيصال أنّ الهداية بلوغٌ للجهة، والفارق أنّ هذا إيصالٌ كونيٌّ في ظلمات البرّ والبحر، مَسوقٌ في سلسلة الحجج التوحيديّة. واستوعبت القَولة موضعها الوحيد على معنى الإيصال التكوينيّ الذي ينفرد به الله.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.