قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يهدوننا في القرءان

1 موضعالجذر: هدي

الشاهد

سورة التغَابُن ٦

﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يهدوننا»

مدلول قولة «يهدوننا» في القرءان: يَهۡدُونَنَا دلالةٌ وإيصالٌ يقع من الرسل للمخاطَبين؛ استنكره الكفّار قائلين أبشرٌ يهدوننا، فكفروا وتولّوا، فاستغنى الله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَهۡدُونَنَا» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يدور على الدلالة على الجهة والإيصال إليها، وهذه الصيغة مضارعٌ بضمير الجمع ومفعولٍ متكلِّمين، تحكي استنكار الكفّار أن يهديهم بشرٌ مثلهم فيكفرون ويتولّون.

استعمالها في الآيات

تقع في الاستفهام الإنكاريّ ﴿فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا﴾ عقب مجيء الرسل بالبيّنات، يعقبه الكفر والتولّي.

أثرها في السياق

تكشف القَولة أنّ استنكار أن يهدي البشرُ البشرَ كان مدخلَ كفرهم، فردّوا دلالة الرسل ثمّ تولّوا.

عائلات الاستعمال

  • دلالة الرسل المردودة استنكارًا لبشريّتهم (1 موضعًا): استنكار الكفّار أن يهديهم بشرٌ مثلهم فكفروا وتولّوا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن سائر صيغ الإيصال المسنَدة إلى الله، فهي مسنَدةٌ إلى الرسل البشر في مقام استنكار الكفّار، وعن أَهۡدِكَ المثبتة الصادقة بأنّها مردودةٌ استنكارًا.

تحليل أعمق

الشاهد: ﴿كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْ﴾. فالاستفهام إنكاريٌّ لكون الهادي بشرًا، تعقبه نتيجة الكفر والتولّي. الجامع مع تَهۡدِي وأَهۡدِكَ أنّ المسنَد إلى البشر هو دلالة الجهة، والفارق أنّ هذا في استنكار الكفّار أن يهديهم بشرٌ مثلهم. واستوعبت القَولة موضعها الوحيد على معنى دلالة الرسل المردودة استنكارًا لبشريّتهم.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر