مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يهتدوا في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٥٧
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يهتدوا»
مدلول قولة «يهتدوا» في القرءان: يَهۡتَدُوٓاْ فعلُ القَبول للجهة، يُنفى نفيًا مؤبَّدًا عن المعرضين الذين حُجبت قلوبهم وآذانهم، فلا يقبلون الهدى وإن دُعوا إليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَهۡتَدُوٓاْ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر هدي يدور على قَبول الجهة بعد الدعوة إليها، وهذه الصيغة مضارعٌ منفيٌّ بنفي التأبيد، تثبت امتناع الاهتداء عمّن جُعل على قلوبهم أكنّةٌ وفي آذانهم وقر.
استعمالها في الآيات
تقع جوابًا للشرط في نفي مؤبَّد ﴿وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا﴾، عقب وصف الأكنّة والوقر.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ الدعوة إلى الهدى لا تُجدي مع من حُجبت آلة قَبوله، فينتفي اهتداؤه أبدًا.
عائلات الاستعمال
- امتناع القَبول مع حجب القلب والسمع (1 موضعًا): نفي اهتداء المعرضين نفيًا مؤبَّدًا وإن دُعوا إلى الهدى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱهۡتَدَوۡاْ المثبتة التي تحكي وقوع القَبول وزيادة الهدى، فهذه منفيّةٌ نفيًا مؤبَّدًا عمّن حُجبت قلوبهم، فاختلفتا إثباتًا ونفيًا.
تحليل أعمق
الشاهد عقب وصف الإعراض: ﴿إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا﴾. فالنفي بـ﴿لَن﴾ المؤكَّد بـ﴿أَبَدٗا﴾ يستغرق الزمان. الجامع مع سائر صيغ الافتعال أنّ الاهتداء قَبولٌ للجهة، والفارق أنّ هذا منفيٌّ نفيًا مؤبَّدًا معلَّقًا بحجب القلب والسمع. فالقَبول هنا ممتنعٌ لا لانعدام الدعوة بل لانعدام آلة الفقه، فاستوعبت القَولة موضعها على معنى امتناع القَبول.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.