مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱهدنا في القرءان
الشاهد
سورة صٓ ٢٢
﴿ إِذۡ دَخَلُواْ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنۡهُمۡۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ خَصۡمَانِ بَغَىٰ بَعۡضُنَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فَٱحۡكُم بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَلَا تُشۡطِطۡ وَٱهۡدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱهدنا»
مدلول قولة «وٱهدنا» في القرءان: وَٱهۡدِنَآ طلبُ إيصالٍ إلى سواء الصراط موجَّهٌ إلى الحاكم بين الخصمين؛ فهي هداية قضاءٍ وفصلٍ بالحقّ لا هداية توفيقٍ إلهيّ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱهۡدِنَآ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر هدي يدور على الإيصال إلى الجهة، وهذه الصيغة فعلُ أمرٍ مسنَدٌ إلى المخاطَب بضمير المتكلّمين، يحكي طلب الخصمين من داود أن يوصلهما إلى سواء الصراط في قضائه بينهما.
استعمالها في الآيات
تقع أمرًا في خطاب الخصمين لداود ﴿فَٱحۡكُم بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَلَا تُشۡطِطۡ وَٱهۡدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ﴾.
أثرها في السياق
تبيّن القَولة أنّ الإيصال إلى سواء الصراط يُطلَب من الحاكم في مقام الفصل، فالهداية هنا دلالةٌ على وجه الحقّ في القضاء.
عائلات الاستعمال
- طلب الإيصال إلى سواء الصراط من الحاكم (1 موضعًا): طلب الخصمين من داود أن يوصلهما إلى سواء الصراط في القضاء بالحقّ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱهۡدِنَا في الفاتحة الموجَّهة إلى الله في مقام العبادة، فهذه موجَّهةٌ إلى داود الحاكم في مقام القضاء بين الخصمين، فاختلف المُخاطَب والمقام.
تحليل أعمق
الشاهد طلب الخصمين: ﴿فَٱحۡكُم بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَلَا تُشۡطِطۡ وَٱهۡدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ﴾. فالأمر موجَّهٌ إلى داود الحاكم، والمطلوب الإيصال إلى سواء الصراط في الفصل بالحقّ. الجامع مع ٱهۡدِنَا في الفاتحة أنّها طلبُ إيصالٍ إلى الصراط، والفارق أنّ هذا طلبٌ من حاكمٍ بشريّ في مقام القضاء لا من الله في مقام العبادة. واستوعبت القَولة موضعها الوحيد على معنى طلب الدلالة في الفصل بالحقّ.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.