قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلهدى في القرءان

1 موضعالجذر: هدي

الشاهد

سورة البَقَرَة ١٥٩

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أُوْلَٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلهدى»

مدلول قولة «وٱلهدى» في القرءان: وَٱلۡهُدَىٰ الهدى المعرَّف معطوفًا على البيّنات، يُذكَر في موضعٍ واحد متعلَّقًا للكتمان: ﴿يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ﴾؛ فهو المنزَّلُ المُبيَّنُ في الكتاب الذي يلحق كاتمَه اللعن.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡهُدَىٰ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر إظهارُ الجهة الموصِلة، وهذه الصيغة الهدى المعرَّف معطوفًا على البيّنات ﴿ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ﴾ في سياق كتمانِ ما أنزل الله؛ فالعطف يقرنه بالبيّنات بوصفهما المنزَّلَ المكتوم.

استعمالها في الآيات

موضعه الوحيد في كتمان المنزَّل ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ﴾.

أثرها في السياق

تجعل الوحدة الهدى المعطوف على البيّنات مادّةً منزَّلةً يحرم كتمانُها بعد بيانها؛ فاللعنُ المضاعَف ﴿يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ﴾ جزاءُ إخفاء الجهة الموصِلة بعد تبيينها للناس.

عائلات الاستعمال

  • الهدى المعطوف على البيّنات متعلَّقَ الكتمان (1 موضعًا): الهدى مع البيّنات منزَّلٌ يحرم كتمانُه بعد تبيينه فيلحق كاتمَه اللعن.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ٱلۡهُدَىٰ﴾ المجرَّد بأنّها مقرونةٌ بالواو معطوفةً على البيّنات؛ وعن ﴿وَهُدٗى﴾ المنكَّر المعطوف بأنّ هذه معرَّفةٌ معهودة.

تحليل أعمق

جاء الهدى المعرَّف معطوفًا على البيّنات في موضعٍ واحد: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أُوْلَٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ﴾. فالعطف هنا يضمّ الهدى إلى البيّنات في كونهما المنزَّلَ ﴿مَآ أَنزَلۡنَا﴾؛ والقيدُ ﴿مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ﴾ يجعل الكتمان واقعًا على ما تبيَّن، فيكون أشدَّ جرمًا. وانفرادُ الموضع بالعطف على البيّنات يميّزه عن سائر مواضع ﴿ٱلۡهُدَىٰ﴾ المعرَّف التي تأتي متعلَّقَ دعوةٍ أو تبيُّنٍ أو صدٍّ.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر