قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلهدي في القرءان

2 موضعينالجذر: هدي

المواضع (2)

سورة المَائدة ٩٧

﴿ ۞ جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَٱلۡهَدۡيَ وَٱلۡقَلَٰٓئِدَۚ ذَٰلِكَ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ﴾

سورة الفَتح ٢٥

﴿ هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ لِّيُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلهدي»

مدلول قولة «وٱلهدي» في القرءان: وَٱلۡهَدۡيَ المعرَّف معطوفًا الذبيحةُ المسوقة إلى البيت الحرام: جعلها الله قِيامًا للناس مع الكعبة ﴿وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَٱلۡهَدۡيَ وَٱلۡقَلَٰٓئِدَ﴾، أو صُدَّ عن بلوغ محلِّه ﴿وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡهَدۡيَ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

من الجذر فرعُ الهَدۡي المعرَّف معطوفًا ﴿وَٱلۡهَدۡيَ﴾: الذبيحةُ المسوقة إلى البيت الحرام، تُذكَر مع الكعبة والشهر الحرام والقلائد قِيامًا للناس، أو يُذكَر صدُّها عن بلوغ محلِّها.

استعمالها في الآيات

موضعان: ﴿جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَٱلۡهَدۡيَ وَٱلۡقَلَٰٓئِدَ﴾، و﴿وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُ﴾.

أثرها في السياق

تثبّت أنّ الهَدۡي المعرَّف المعطوف شعيرةٌ تُجعَل قِيامًا للناس مع الكعبة والشهر الحرام، ويكون صدُّها عن بلوغ محلِّها من فعل الذين كفروا؛ فبلوغُ المحلّ غايةٌ ملازمةٌ للهَدۡي.

عائلات الاستعمال

  • الهَدۡي قِيامًا للناس مع الكعبة (1 موضعًا): الذبيحةُ المسوقة من جملة ما جعله الله قِيامًا للناس مع البيت الحرام والشهر الحرام.
  • الهَدۡي مصدودًا عن بلوغ محلِّه (1 موضعًا): صدُّ الذين كفروا الهَدۡيَ معكوفًا أن يبلغ محلَّه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ٱلۡهَدۡيَ﴾ غير المعطوف بالواو؛ وعن ﴿هَدۡيَۢا﴾ بالتعريف؛ وعن صيغ الهداية كلِّها بسكون الدال وبمعنى الذبيحة المسوقة.

تحليل أعمق

جاءت الصيغة معرَّفةً معطوفةً في موضعين. الأوّل في تعداد ما جعله الله قِيامًا: ﴿جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَٱلۡهَدۡيَ وَٱلۡقَلَٰٓئِدَ﴾، فالهَدۡي معطوفٌ على الكعبة والشهر الحرام في كونه قِيامًا للناس. والثاني في صدّ الذين كفروا: ﴿هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُ﴾، فالهَدۡي مصدودٌ عن بلوغ محلِّه. فالغايةُ الملازمة للهَدۡي بلوغُ المحلّ، كما في ﴿حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُ﴾. وهذا الفرع متمايزٌ بالرسم والمعنى عن الهداية، يجمعه بها معنى السوق إلى وجهةٍ معيَّنة هي البيت ومحلُّه.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر