مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويهديكم في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ٢٦
﴿ يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾
سورة الفَتح ٢٠
﴿ وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٗ تَأۡخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمۡ هَٰذِهِۦ وَكَفَّ أَيۡدِيَ ٱلنَّاسِ عَنكُمۡ وَلِتَكُونَ ءَايَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَيَهۡدِيَكُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويهديكم»
مدلول قولة «ويهديكم» في القرءان: وَيَهۡدِيَكُمۡ إيصالُ الله المخاطَبين إلى وجهةٍ معيَّنة معطوفًا: إلى سنن الذين من قبل ﴿وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ﴾ مقرونًا بالبيان والتوبة، وإلى الصراط ﴿وَيَهۡدِيَكُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا﴾ مقرونًا بالوعد والآية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَهۡدِيَكُمۡ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إظهارُ الجهة الموصِلة، وهذه الصيغة المضارعُ المعطوفُ متعدّيًا إلى كاف الخطاب ﴿وَيَهۡدِيَكُمۡ﴾: إيصالُ الله المخاطَبين إمّا إلى سنن السابقين أو إلى الصراط، معطوفًا على بيانٍ أو منّةٍ سابقة.
استعمالها في الآيات
موضعان: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ﴾، و﴿وَلِتَكُونَ ءَايَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَيَهۡدِيَكُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا﴾.
أثرها في السياق
تجعل الهدايةَ مقصودًا إلهيًّا مقرونًا بالبيان والتوبة في الأوّل وبالوعد والآية في الثاني؛ فإيصالُ المخاطَبين إلى السنن أو الصراط جزءٌ من إرادة الله بهم لا غايةٌ منفصلة.
عائلات الاستعمال
- الإيصالُ المخاطَب إلى السنن معطوفًا على البيان (1 موضعًا): هدايةُ المخاطَبين إلى سنن السابقين مقرونةً بالبيان والتوبة.
- الإيصالُ المخاطَب إلى الصراط معطوفًا على الوعد (1 موضعًا): هدايةُ المخاطَبين إلى الصراط المستقيم مقرونةً بجعل الفتح آيةً.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿وَيَهۡدِيهِمۡ﴾ بأنّ المفعول ضميرُ المخاطَبين؛ وعن ﴿هَدَىٰكُمۡ﴾ الماضية بأنّها مضارعٌ معطوفٌ يفيد الاستقبال والإرادة.
تحليل أعمق
جاءت الصيغة معطوفةً في موضعين. في النساء مقصودًا من إرادة الله: ﴿يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ﴾، فالهدايةُ إلى السنن معطوفةٌ على البيان والتوبة، ومتعلَّقُها ﴿سُنَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ﴾. وفي الفتح بعد الوعد بالمغانم: ﴿وَلِتَكُونَ ءَايَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَيَهۡدِيَكُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا﴾، فالهدايةُ إلى الصراط معطوفةٌ على جعلِ الفتح آيةً. فالصيغةُ في الموضعين إيصالٌ مخاطَبٌ معطوفٌ على مقاصد إلهيّةٍ أخرى، يتعدّى بنفسه إلى متعلَّقِه (سننًا/صراطًا).
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.