قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويهديك في القرءان

1 موضعالجذر: هدي

الشاهد

سورة الفَتح ٢

﴿ لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويهديك»

مدلول قولة «ويهديك» في القرءان: وَيَهۡدِيَكَ إيصالٌ إلهيٌّ للنبيّ إلى الصراط المستقيم، معطوفٌ على المغفرة وإتمام النعمة؛ فهي هداية توفيقٍ ضمن منن الفتح.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَهۡدِيَكَ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يدور على الإيصال إلى الجهة، وهذه الصيغة مضارعٌ مسنَدٌ إلى الله بخطاب المفرد، تُثبت إيصال النبيّ إلى الصراط المستقيم ضمن سلسلة المنّ بالمغفرة وإتمام النعمة والنصر.

استعمالها في الآيات

تقع معطوفةً ﴿وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا﴾ في سياق المنّ على النبيّ بالفتح.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة أنّ إيصال النبيّ إلى الصراط المستقيم منّةٌ إلهيّةٌ تُعدّ في جملة نعم الفتح.

عائلات الاستعمال

  • الإيصال الإلهيّ للنبيّ في جملة المنن (1 موضعًا): إيصال الله النبيّ إلى الصراط المستقيم ضمن منن المغفرة وإتمام النعمة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لَتَهۡدِيٓ المسنَدة إلى النبيّ هدايةَ دلالة، فهذه مسنَدةٌ إلى الله إيصالًا للنبيّ إلى الصراط، وعن يَهۡدِيكُمۡ بخطاب الجمع، فهذه خطابٌ مفردٌ للنبيّ.

تحليل أعمق

الشاهد: ﴿لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا﴾. فالإيصال إلى الصراط معطوفٌ على المغفرة وإتمام النعمة. الجامع مع وَهَدَىٰهُ ووَهَدَيۡنَٰهُمَا أنّ الإيصال إلى الصراط فعلٌ إلهيّ، والفارق أنّ هذا خطابٌ مفردٌ للنبيّ في سياق منن الفتح. واستوعبت القَولة موضعها الوحيد على معنى الإيصال الإلهيّ للنبيّ في جملة النعم.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر