قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويهديه في القرءان

1 موضعالجذر: هدي

الشاهد

سورة الحج ٤

﴿ كُتِبَ عَلَيۡهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويهديه»

مدلول قولة «ويهديه» في القرءان: وَيَهۡدِيهِ سوقٌ إلى الجهة وإيصالٌ إليها، لكنّ الجهة هنا عذاب السعير؛ فهو فعلُ الشيطان فيمن تولّاه: يضلّه ويسوقه إلى الشرّ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَهۡدِيهِ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يدور على السوق إلى الجهة، والغاية قد تكون شرًّا حين يُساق إليها، وهذه الصيغة تُسنِد إلى من يتولّى الشيطانَ أنّه يضلّه ويسوقه إلى عذاب السعير، فالهداية هنا سوقٌ إلى غايةٍ هي شرّ.

استعمالها في الآيات

تقع معطوفةً على الإضلال في وصف فعل الشيطان ﴿فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾، فجُمع الإضلال والسوق في فعلٍ واحد.

أثرها في السياق

تكشف القَولة أنّ مادّة الهداية سوقٌ نحو غايةٍ لا خيرٌ في ذاتها، فقد تكون الغاية عذابًا، وذلك حين تُسنَد إلى الشيطان.

عائلات الاستعمال

  • السوق إلى غايةٍ هي عذاب (1 موضعًا): إسناد إضلال الشيطان لمن تولّاه وسوقه إلى عذاب السعير.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وَيَهۡدِيَكَ في الفتح وعن سَيَهۡدِيهِمۡ في محمّد اللتين غايتهما الصراط المستقيم وإصلاح البال، فهذه غايتها عذاب السعير، والفاعل فيها الشيطان لا الله.

تحليل أعمق

الشاهد: ﴿كُتِبَ عَلَيۡهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾. فالفاعل هو الشيطان، والمهديّ من تولّاه، والغاية عذاب السعير. هذا الموضع كاسرٌ لتوهّم أنّ الهداية لا تكون إلّا إلى خير، فالجامع في الجذر هو السوق نحو غاية، والغاية هنا شرّ. ويناظره ﴿فَٱهۡدُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡجَحِيمِ﴾ في الصافّات. واستوعبت القَولة موضعها على هذا المعنى: السوق إلى الجهة وإن كانت عذابًا.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر