قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وهدوا في القرءان

2 موضعينالجذر: هدي

الشاهد

سورة الحج ٢٤

﴿ وَهُدُوٓاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وهدوا»

مدلول قولة «وهدوا» في القرءان: وَهُدُوٓاْ إيصالٌ واقعٌ على الجماعة من غيرهم، إلى غايتين: الطيّب من القول وصراط الحميد؛ فهم مفعولٌ بهم في الهداية لا فاعلون لها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَهُدُوٓاْ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يدور على الإيصال إلى الجهة، وهذه الصيغة فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ لمن يقع عليه الفعل بضمير الجماعة، تثبت أنّ المؤمنين هُدوا إلى الطيّب من القول وإلى صراط الحميد، فهم موصَلون لا واصلون بأنفسهم.

استعمالها في الآيات

تتكرّر في الآية نفسها مرّتين ﴿وَهُدُوٓاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ﴾، فتجمع غايتين للإيصال الواقع عليهم.

أثرها في السياق

تثبت القَولة أنّ بلوغ الطيّب من القول وصراط الحميد إيصالٌ من الله للمؤمنين، لا اهتداءٌ منهم بأنفسهم.

عائلات الاستعمال

  • الإيصال الواقع على المؤمنين إلى غايتين (1 موضعًا): إيصال الله المؤمنين إلى الطيّب من القول وإلى صراط الحميد مبنيًّا لمن وقع عليه الفعل.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يَهۡتَدُوٓاْ المضارعة الفاعلة وعن ٱهۡتَدَوۡاْ الافتعاليّة اللتين تثبتان قَبولًا من الجماعة، فهذه مبنيّةٌ لمن وقع عليه الفعل، فالمؤمنون فيها مفعولٌ بهم لا فاعلون.

تحليل أعمق

الشاهد يكرّر الصيغة في غايتين: ﴿وَهُدُوٓاْ إِلَى ٱلطَّيِّبِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَهُدُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡحَمِيدِ﴾. فالفعل مبنيٌّ لمن وقع عليه، والمهديّون هم أصحاب الجنّات، والغاية مزدوجة: طيّب القول وصراط الحميد. الجامع مع سائر صيغ الإيصال أنّ الهداية بلوغُ الجهة، والفارق أنّ هذا مبنيٌّ للمفعول بضمير الجمع، فأبرز أنّ المؤمنين موصَلون بفعلٍ من الله إلى غايتين شريفتين. واستوعبت القَولة موضعها بتكراره على معنى الإيصال الواقع.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر