مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وهدينه في القرءان
الشاهد
سورة البَلَد ١٠
﴿ وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وهدينه»
مدلول قولة «وهدينه» في القرءان: وَهَدَيۡنَٰهُ دلالةٌ من الله للإنسان على النجدين؛ أي إظهار الطريقين له ليختار، فالهداية بيانٌ للجهتين معًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَهَدَيۡنَٰهُ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر هدي يدور على إظهار الجهة والدلالة عليها، وهذه الصيغة فعلٌ ماضٍ مسنَدٌ إلى الله بمفعولٍ مفرد، تثبت أنّ الله هدى الإنسان النجدين، أي بيّن له طريقي الخير والشرّ.
استعمالها في الآيات
تقع جملةً مفردةً ﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾ عقب تعداد نعم الجوارح: العينين واللسان والشفتين.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ الله بيّن للإنسان طريقي الخير والشرّ كنعمةٍ من نعم خلقه، فالهداية إظهار الجهتين.
عائلات الاستعمال
- الدلالة على النجدين نعمةً (1 موضعًا): إثبات أنّ الله دلّ الإنسان على طريقي الخير والشرّ في سياق تعداد النعم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن هَدَيۡنَٰهُ في الإنسان التي تعقبها قسمة الشكر والكفر، فهذه دلالةٌ على النجدين في سياق تعداد نعم الجوارح، وعن وَهَدَىٰهُ المقترنة بالاجتباء.
تحليل أعمق
الشاهد: ﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾. فالهداية دلالةٌ على النجدين، أي الطريقين، مذكورةٌ في سياق تعداد النعم. الجامع مع هَدَيۡنَٰهُ في الإنسان أنّ الهداية دلالةٌ على الطريق، والفارق أنّ هذا بإظهار النجدين معًا في سياق النعم لا بالتخيير الصريح بين الشكر والكفر. واستوعبت القَولة موضعها الوحيد على معنى الدلالة على النجدين نعمةً من الله.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.