مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وهدى في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «وهدى»
مدلول قولة «وهدى» في القرءان: وَهَدَىٰ إيصالٌ ماضٍ معطوفٌ على الاجتباء والتوبة ﴿ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ﴾؛ غايةُ اصطفاء الربّ بعد زلل آدم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَهَدَىٰ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
الشاهد
سورة طه ١٢٢
﴿ ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
فعلٌ ماضٍ معطوفٌ: إيصالٌ واقعٌ يختم مسار الاجتباء والتوبة في قصّة آدم.
استعمالها في الآيات
يرد موضعًا واحدًا خاتمةً لمسار الاجتباء والتوبة في قصّة آدم بعد الزلل.
أثرها في السياق
يجعل الإيصال غايةَ الاصطفاء، لا بدايته؛ فبعد الاجتباء والتوبة يقع الهدى خاتمةً.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَهُدٗى (الاسم المعطوف) بأنّ هذه فعلٌ ماضٍ لا اسم؛ وعن هَدَىٰ غير المعطوفة بأنّ الواو تقرنها بالاجتباء والتوبة في الآية نفسها.
تحليل أعمق
الموضع ﴿ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ﴾ يجعل الإيصال معطوفًا على الاجتباء والتوبة، فهو غايةُ الاصطفاء بعد الزلل لا بدايته.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.