مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وهدىه في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ١٢١
﴿ شَاكِرٗا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وهدىه»
مدلول قولة «وهدىه» في القرءان: وَهَدَىٰهُ إيصالٌ إلهيٌّ للعبد المجتبى إلى الصراط المستقيم، يقترن بالاجتباء فيكون توفيقًا خاصًّا لمن اصطفاه الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَهَدَىٰهُ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر هدي يدور على الإيصال إلى الجهة، وهذه الصيغة فعلٌ ماضٍ مسنَدٌ إلى الله بمفعولٍ مفرد، تُثبت إيصال العبد المجتبى إلى الصراط المستقيم بفعلٍ إلهيّ مقترنٍ بالاجتباء.
استعمالها في الآيات
تقع معطوفةً على الاجتباء في وصف العبد الشاكر: اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم، فتجعل الهداية أثرًا للاصطفاء.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ الإيصال إلى الصراط المستقيم منّةٌ إلهيّةٌ تتبع الاجتباء، لا مكسبًا ذاتيًّا للعبد.
عائلات الاستعمال
- هداية التوفيق للمجتبى (1 موضعًا): إيصال الله العبد المصطفى إلى الصراط المستقيم مقترنًا بالاجتباء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فَهَدَيۡنَٰهُمۡ في فصّلت التي تثبت هداية الدلالة لثمود ثمّ يستحبّون العمى، فهذه هداية توفيقٍ متّصلةٍ بالاجتباء آتت ثمرتها، وعن هَدَيۡنَٰهُ في الإنسان المتبوعة بالتخيير بين الشكر والكفر.
تحليل أعمق
الشاهد: ﴿شَاكِرٗا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾. فالفعل مسنَدٌ إلى الله، ومفعوله العبد المجتبى، وغايته الصراط المستقيم. الجامع مع هَدَىٰهُمُ وفَهَدَيۡنَٰهُمۡ أنّ الإيصال فعلٌ إلهيّ، والفارق أنّ هذا مفردٌ مقترنٌ بالاجتباء والشكر، فهو هداية توفيقٍ خاصّةٌ بمن اصطفاه الله؛ وقد استوعبت القَولة موضعها الوحيد على هذا المعنى.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.