مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولهدينهم في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٦٨
﴿ وَلَهَدَيۡنَٰهُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولهدينهم»
مدلول قولة «ولهدينهم» في القرءان: وَلَهَدَيۡنَٰهُمۡ إيصالُ الله إيّاهم إلى الصراط المستقيم جزاءً مؤكَّدًا باللام على فعلِ ما يُوعَظون به؛ فهو هدايةٌ معلَّقةٌ على امتثالهم، متعلَّقُها ﴿صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَهَدَيۡنَٰهُمۡ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إظهارُ الجهة الموصِلة، وهذه الصيغة الفعلُ الماضي المؤكَّدُ باللام مع نون الجمع وضميرِ الغائبين ﴿وَلَهَدَيۡنَٰهُمۡ﴾: جوابُ شرطٍ مقدَّر يُثبِت إيصالَهم إلى الصراط لو فعلوا ما أُمِروا.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد جوابًا لشرطٍ سابق ﴿وَلَوۡ أَنَّهُمۡ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَشَدَّ تَثۡبِيتٗا﴾ ثُمّ ﴿وَلَهَدَيۡنَٰهُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا﴾.
أثرها في السياق
تربط الإيصالَ إلى الصراط بامتثال ما يُوعَظون به: لو فعلوا لكان خيرًا لهم وأشدَّ تثبيتًا ولأوصلهم الله إلى الجهة المستقيمة؛ فالهدايةُ ثمرةُ الاستجابة لا تقع بدونها.
عائلات الاستعمال
- الإيصالُ المؤكَّدُ جزاءً معلَّقًا على الامتثال (1 موضعًا): هدايةُ الله إيّاهم إلى الصراط لو فعلوا ما يُوعَظون به، مقرونةً بالأجر والتثبيت.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿وَهَدَيۡنَٰهُمۡ﴾ بأنّها مؤكَّدةٌ باللام معلَّقةٌ على شرطٍ مقدَّر، وتلك إخبارٌ بإيصالٍ واقع؛ وعن ﴿لَهَدَيۡنَٰكُمۡ﴾ بأنّ المفعول ضميرُ الغائبين.
تحليل أعمق
جاءت الصيغة في موضعٍ واحد جوابًا لشرطٍ امتنانيّ: ﴿وَلَوۡ أَنَّهُمۡ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَشَدَّ تَثۡبِيتٗا﴾ ثُمّ في ختامها ﴿وَلَهَدَيۡنَٰهُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا﴾. فاللامُ في ﴿وَلَهَدَيۡنَٰهُمۡ﴾ واقعةٌ في جواب الشرط، تؤكّد أنّ الإيصال إلى الصراط متعلِّقٌ بفعلهم ما يُوعَظون به؛ وقُرِنت بالأجر العظيم والتثبيت. ونون الجمع تُسنِد الفعلَ إلى الله، وضميرُ ﴿هُمۡ﴾ عائدٌ على المخاطَبين بالوعظ. فالهدايةُ هنا جزاءٌ مؤكَّدٌ معلَّقٌ على الاستجابة.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.