مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتهدي في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٥٥
﴿ وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتهدي»
مدلول قولة «وتهدي» في القرءان: وَتَهۡدِي إيصالُ الله مَن يشاء إلى الجهة الموصِلة معطوفًا قسيمًا للإضلال في خطاب الربّ ﴿تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُ﴾؛ فالفتنةُ بيد الله يُضِلّ بها ويهدي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَهۡدِي» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إظهارُ الجهة الموصِلة، وهذه الصيغة المضارعُ المخاطَبُ المعطوفُ مسنَدًا إلى الربّ ﴿وَتَهۡدِي﴾: إسنادُ الهداية إلى الله قسيمًا للإضلال في خطاب موسى لربّه، فعلُ الفتنة يُضِلّ ويهدي.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في دعاء موسى ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُ أَنتَ وَلِيُّنَا﴾.
أثرها في السياق
تجعل الهدايةَ والإضلالَ فعلَي الله بالفتنة، مخاطَبًا بهما الربُّ نفسُه؛ فموسى يردّ الأمرَ كلَّه إلى الله: يُضِلّ ويهدي مَن يشاء، فهو الوليُّ الغافر الراحم.
عائلات الاستعمال
- الهدايةُ خطابًا للربّ قسيمَ الإضلال (1 موضعًا): إيصالُ الله مَن يشاء قسيمًا لإضلاله بالفتنة، مخاطَبًا به الربّ في دعاء موسى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿وَيَهۡدِي﴾ بأنّها بصيغة الخطاب للربّ ﴿تَهۡدِي﴾ في الدعاء لا الغيبة؛ وعن ﴿تَهۡدِي﴾ في النصف الآخر ﴿إِنَّكَ لَا تَهۡدِي﴾ بأنّ الفاعل فيها الربّ لا الرسول.
تحليل أعمق
جاءت الصيغة في موضعٍ واحد معطوفةً قسيمًا للإضلال في خطاب موسى لربّه: ﴿قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُ أَنتَ وَلِيُّنَا﴾. فالخطابُ موجَّهٌ إلى الربّ «تُضِلُّ … وَتَهۡدِي»، والعطفُ يقيم التقابلَ بين الإضلال والهداية فعلَين لله بالفتنة. ومتعلَّقُهما ﴿مَن تَشَآءُ﴾. فهذه الصيغةُ نظيرةُ ﴿وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُ﴾ لكنّها بصيغة الخطاب للربّ في الدعاء، تردّ الإضلالَ والهدايةَ إلى مشيئته وحده.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.