مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأهديك في القرءان
الشاهد
سورة النَّازعَات ١٩
﴿ وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأهديك»
مدلول قولة «وأهديك» في القرءان: وَأَهۡدِيَكَ دلالةٌ إلى الربّ يعرضها موسى على فرعون، غايتها الخشية؛ مقرونةٌ بالدعوة إلى التزكّي، فهي دلالةٌ على معرفة الربّ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَهۡدِيَكَ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر هدي يدور على الدلالة على الجهة والإيصال إليها، وهذه الصيغة مضارعٌ متكلِّمٌ مخاطِبٌ، تحكي عرض موسى على فرعون أن يدلّه إلى ربّه فيخشى، مقرونًا بالدعوة إلى التزكّي.
استعمالها في الآيات
تقع معطوفةً في عرض موسى ﴿وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ﴾ عقب عرضه عليه ﴿هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ﴾.
أثرها في السياق
تثبت القَولة أنّ هداية الدلالة إلى الربّ تُعرَض حتّى على الطاغية، وغايتها الخشية، فيبقى الباب مفتوحًا للقَبول.
عائلات الاستعمال
- عرض الدلالة إلى الربّ الموجِبة للخشية (1 موضعًا): عرض موسى على فرعون أن يدلّه إلى ربّه فيخشى مقرونًا بالدعوة إلى التزكّي.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أَهۡدِكَ على لسان إبراهيم لأبيه التي غايتها الصراط السويّ، فهذه غايتها الدلالة إلى الربّ والخشية، معروضةٌ على فرعون، وعن صيغ الإيصال الإلهيّ بأنّها دلالةٌ بشريّة معروضة.
تحليل أعمق
الشاهد عرض موسى على فرعون: ﴿وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ﴾، يسبقه قوله ﴿هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ﴾. فالدلالة إلى الربّ معروضةٌ، وغايتها الخشية. الجامع مع أَهۡدِكَ على لسان إبراهيم أنّها هداية الدلالة إلى الجهة، والفارق أنّ هذه غايتها معرفة الربّ والخشية، معروضةٌ على فرعون. واستوعبت القَولة موضعها الوحيد على معنى عرض الدلالة إلى الربّ الموجِبة للخشية.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.