قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة هدي في القرءان

1 موضعالجذر: هدي

الشاهد

سورة آل عِمران ١٠١

﴿ وَكَيۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمۡ رَسُولُهُۥۗ وَمَن يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «هدي»

مدلول قولة «هدي» في القرءان: هُدِيَ تلقّي العبدِ الإيصالَ إلى الصراط المستقيم مبنيًّا للمفعول، جزاءً محقَّقًا بـ﴿قَدۡ﴾ للاعتصام بالله ﴿وَمَن يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾؛ فبناءُ الفعل للمفعول يبرز وقوعَ الهداية على المعتصِم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هُدِيَ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر إظهارُ الجهة الموصِلة، وهذه الصيغة الفعلُ الماضي مبنيًّا للمفعول ﴿هُدِيَ﴾: تلقّي العبدِ الإيصالَ إلى الصراط جزاءً للاعتصام بالله، فالفاعل مطويٌّ والمُوصَلُ هو المعتصِم.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد جوابًا لشرطِ الاعتصام ﴿وَمَن يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾.

أثرها في السياق

تجعل الاعتصامَ بالله سببًا محقَّقًا للهداية إلى الصراط: مَن تمسّك بالله وُصِل بالفعل، فالبناءُ للمفعول مع ﴿قَدۡ﴾ يؤكّد وقوع الإيصال على المعتصِم لا مجرّدَ إمكانه.

عائلات الاستعمال

  • تلقّي الإيصال جزاءً للاعتصام (1 موضعًا): مَن اعتصم بالله وُصِل بالفعل إلى الصراط المستقيم، والفاعلُ مطويٌّ.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿هَدَىٰنَا﴾ و﴿هَدَىٰهُمۡ﴾ بأنّها مبنيّةٌ للمفعول، فالفاعل مطويٌّ والمُوصَلُ هو المعتصِم؛ وعن ﴿يُهۡدَىٰ﴾ بأنّها ماضيةٌ محقَّقةٌ بـ﴿قَدۡ﴾.

تحليل أعمق

جاءت الصيغة في موضعٍ واحد مبنيّةً للمفعول جوابًا لشرط: ﴿وَكَيۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمۡ رَسُولُهُۥ وَمَن يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾. فبناءُ الفعل للمفعول ﴿هُدِيَ﴾ يطوي الفاعلَ (الله) ويبرز وقوع الإيصال على المعتصِم؛ والتأكيدُ بـ﴿قَدۡ﴾ يجعل الهدايةَ محقَّقةَ الوقوع لمن اعتصم. ومتعلَّقُها ﴿إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ هو الجهةُ الموصِلة.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر