مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة هدىها في القرءان
الشاهد
سورة السَّجدة ١٣
﴿ وَلَوۡ شِئۡنَا لَأٓتَيۡنَا كُلَّ نَفۡسٍ هُدَىٰهَا وَلَٰكِنۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ مِنِّي لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «هدىها»
مدلول قولة «هدىها» في القرءان: هُدَىٰهَا هي جهة النفس الموصِلة المضافة إليها؛ يُذكَر أنّ الله لو شاء لآتى كلّ نفسٍ هداها، لكنّ القول حقّ بملء جهنّم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هُدَىٰهَا» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر هدي يأتي اسمًا للجهة الموصِلة المضافة إلى صاحبها، وهذه الصيغة اسمٌ مضافٌ إلى النفس، تحكي امتناع إيتاء كلّ نفسٍ هداها لو شاء الله، في مقام بيان حقّ القول السابق.
استعمالها في الآيات
تقع مفعولًا ثانيًا في جواب لو ﴿لَأٓتَيۡنَا كُلَّ نَفۡسٍ هُدَىٰهَا﴾، مقابَلةً بحقّ القول السابق.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ إيتاء كلّ نفسٍ هداها متعلّقٌ بالمشيئة، وقد اقتضى القول السابق خلافه.
عائلات الاستعمال
- الهدى المضاف الذي يتعلّق إيتاؤه بالمشيئة (1 موضعًا): بيان أنّ الله لو شاء لآتى كلّ نفسٍ هداها، لكنّ القول حقّ بخلافه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لَهُدٗى ولَهَدَى المقرونتين باللام، فهذه اسمٌ مضافٌ إلى النفس مفعولٌ للإيتاء، وعن صيغ الفعل بأنّها اسمٌ للجهة لا فعلٌ للإيصال.
تحليل أعمق
الشاهد: ﴿وَلَوۡ شِئۡنَا لَأٓتَيۡنَا كُلَّ نَفۡسٍ هُدَىٰهَا وَلَٰكِنۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ مِنِّي لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ﴾. فالهدى هنا اسمٌ مضافٌ إلى النفس، مفعولٌ ثانٍ للإيتاء، في تعليقٍ امتناعيٍّ بالمشيئة. الجامع مع ٱلۡهُدَى المعرَّف وهُدٗى المنوَّن أنّه اسمٌ للجهة الموصِلة، والفارق أنّ هذا مضافٌ إلى النفس مفعولًا للإيتاء، فدلّ على الجهة الخاصّة بكلّ نفس. واستوعبت القَولة موضعها الوحيد على معنى الهدى المضاف المملوك إيتاؤه للمشيئة.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.