قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة هداي في القرءان

2 موضعينالجذر: هدي

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ٣٨

﴿ قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾

سورة طه ١٢٣

﴿ قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «هداي»

مدلول قولة «هداي» في القرءان: هُدَايَ الهدى المنسوب إلى الله بالإضافة إلى ضميره: جهةٌ تُنزَّل من عنده ﴿يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى﴾ ثُمّ تُتَّبَع ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ﴾، فعلى اتّباعها يترتّب انتفاءُ الخوف والضلال والشقاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هُدَايَ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر إظهارُ الجهة الموصِلة، وهذه الصيغة مصدرٌ مضافٌ إلى ضمير المتكلّم الإلهيّ ﴿هُدَايَ﴾: الجهةُ التي يُنزِلها الله ويُتَّبَع، فإضافتُها إليه تُعيِّن مصدرها.

استعمالها في الآيات

موضعان متناظران في خطاب الهبوط: ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾، و﴿فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ﴾؛ كلاهما بعد ﴿يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى﴾.

أثرها في السياق

تربط الوحدة الجزاءَ باتّباع الهدى المنسوب إلى الله: التابعُ يأمَن من الخوف والحزن ومن الضلال والشقاء، فاتّباعُ الجهة الموصِلة هو مناطُ النجاة في خطاب الهبوط.

عائلات الاستعمال

  • الهدى المضاف متعلَّقَ اتّباعٍ ينجِّي (2 موضعًا): اتّباعُ الهدى المنسوب إلى الله يُثمِر الأمن وانتفاء الضلال والشقاء.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿هُدَىٰهُمۡ﴾ و﴿هُدَىٰهَا﴾ بأنّ الإضافة فيها إلى المتكلّم الإلهيّ فتُعيّن المصدر، لا إلى المهديّين؛ وعن المنكَّر ﴿هُدٗى﴾ بأنّ هذه معيَّنةٌ بالإضافة.

تحليل أعمق

جاءت الصيغة في موضعين، كلاهما مسبوقٌ بشرطٍ واحد: ﴿فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾، و﴿فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ﴾. فالإضافة إلى ضمير المتكلّم ﴿هُدَايَ﴾ تُعيّن أنّ هذا الهدى هو ما أتى ﴿مِّنِّي﴾، فيكون المنكَّر ﴿هُدٗى﴾ في صدر الجملة هو عينُ ﴿هُدَايَ﴾ المضاف. واتّباعُه مناطُ النفي المزدوج: نفيُ الخوف والحزن في موضع، ونفيُ الضلال والشقاء في الآخر. فالوحدة تجعل الهدى مضافًا متعلَّقَ اتّباعٍ ينجِّي، لا مجرّد إعلام؛ والتمكينُ من سلوكه هو الذي يُثمِر الأمن.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر