قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة هديا في القرءان

1 موضعالجذر: هدي

الشاهد

سورة المَائدة ٩٥

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «هديا»

مدلول قولة «هديا» في القرءان: هَدۡيَۢا قربانٌ منكَّرٌ يُساق جزاءً لقتل الصيد في الإحرام، يُحكَم به مثلًا للمقتول من النعم بالغًا الكعبة ﴿فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ﴾ ثُمّ ﴿هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هَدۡيَۢا» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

من الجذر فرعُ الهَدۡي بسكون الدال منكَّرًا ﴿هَدۡيَۢا﴾: ما يُساق من النعم جزاءً للصيد المقتول في الإحرام، بالغًا الكعبة؛ فالجامع مع الهداية معنى السوقِ إلى وجهةٍ معيَّنة، والمسوقُ هنا قربانٌ.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في جزاء الصيد ﴿وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ﴾.

أثرها في السياق

تثبّت أنّ الهَدۡي المنكَّر قربانٌ مقدَّرٌ بمثلِ المقتول، موجَّهٌ إلى وجهةٍ معيَّنة (الكعبة)؛ فالسوقُ إلى البيت الحرام هو الجامعُ البنيويّ بينه وبين هداية السالك إلى الجهة الموصِلة.

عائلات الاستعمال

  • القربانُ المنكَّر جزاءً للصيد بالغًا الكعبة (1 موضعًا): ما يُساق من النعم مثلًا للمقتول، موجَّهًا إلى الكعبة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ٱلۡهَدۡيَ﴾ و﴿وَٱلۡهَدۡيَ﴾ بالتنكير وبكونها جزاءَ صيدٍ بالغًا الكعبة لا شعيرةً مطلقة؛ وتفترق عن كلّ صيغ الهداية بسكون الدال وبمعنى القربان.

تحليل أعمق

جاءت الصيغة منكَّرةً منصوبةً حالًا في موضعٍ واحد: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ﴾. فـ﴿هَدۡيَۢا﴾ هنا القربانُ المسوق جزاءً، مقدَّرٌ بمثلِ ما قُتِل من النعم، موصوفٌ بـ﴿بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ﴾، أي موجَّهٌ إلى وجهةٍ معيَّنة. وهذا الفرع متمايزٌ بالرسم (سكون الدال) وبالمعنى (المسوقُ ذبحًا) عن صيغ الهداية والإرشاد؛ غير أنّ معنى السوق إلى وجهةٍ يجمعه بأصل الجذر.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر