مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة هدينه في القرءان
الشاهد
سورة الإنسَان ٣
﴿ إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «هدينه»
مدلول قولة «هدينه» في القرءان: هَدَيۡنَٰهُ دلالةٌ من الله للإنسان على السبيل، تعقبها قسمته بين شاكرٍ وكفور؛ فهي هداية بيانٍ تترك للإنسان خيار القَبول.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هَدَيۡنَٰهُ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر هدي يدور على إظهار الجهة والدلالة عليها، وهذه الصيغة فعلٌ ماضٍ مسنَدٌ إلى الله بمفعولٍ مفرد، تثبت أنّ الله هدى الإنسان السبيل، ثمّ خيّره بين الشكر والكفر.
استعمالها في الآيات
تقع جملةً مؤكَّدةً ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾، فالدلالة على السبيل تسبق التخيير.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة أنّ الله دلّ الإنسان على السبيل، وترك له اختيار الشكر أو الكفر، فالهداية بيانٌ لا إكراه.
عائلات الاستعمال
- الدلالة على السبيل المتبوعة بالتخيير (1 موضعًا): إثبات أنّ الله دلّ الإنسان على السبيل وخيّره بين الشكر والكفر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَهَدَيۡنَٰهُ في البلد التي غايتها النجدان، وعن وَهَدَىٰهُ المقترنة بالاجتباء، فهذه دلالةٌ على السبيل يعقبها التخيير بين الشكر والكفر.
تحليل أعمق
الشاهد: ﴿إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا﴾. فالهداية دلالةٌ على السبيل، والتخيير بين الشكر والكفر تابعٌ لها. الجامع مع فَهَدَيۡنَٰهُمۡ في فصّلت أنّ الهداية دلالةٌ وبيانٌ تترك للمُهدَى خيارَ القَبول، والفارق أنّ هذا مفردٌ يعقبه التخيير صراحةً. واستوعبت القَولة موضعها الوحيد على معنى الدلالة على السبيل المتبوعة بالتخيير.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.