قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة هدينا في القرءان

3 مواضعالجذر: هدي

المواضع (2)

سورة الأنعَام ٨٤

﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

سورة مَريَم ٥٨

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٖ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡرَٰٓءِيلَ وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَٱجۡتَبَيۡنَآۚ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُ ٱلرَّحۡمَٰنِ خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَبُكِيّٗا۩ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «هدينا»

مدلول قولة «هدينا» في القرءان: هَدَيۡنَا إيصالُ الله أعلامًا معيَّنين من الأنبياء إلى الجهة الموصِلة، يُذكَر في تعداد المُنعَم عليهم ﴿كُلًّا هَدَيۡنَا وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُ﴾ و﴿وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَٱجۡتَبَيۡنَآ﴾؛ فهو إيصالٌ واقعٌ مقرونٌ بالهبة والاجتباء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هَدَيۡنَا» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر إظهارُ الجهة الموصِلة، وهذه الصيغة الفعلُ الماضي بنون الجمع ﴿هَدَيۡنَا﴾: إسنادُ الله الإيصالَ إلى نفسه في أعلامٍ معيَّنين من الأنبياء، عطفًا على الهبة والاجتباء.

استعمالها في الآيات

موضعان: في تعداد ذرّيّة إبراهيم ﴿وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ كُلًّا هَدَيۡنَا وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُ﴾، وفي النبيّين ﴿وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَٱجۡتَبَيۡنَآ﴾.

أثرها في السياق

تجعل الهدايةَ نعمةً تُسنَد إلى الله في الأنبياء أنفسهم، مقرونةً بالهبة والاجتباء؛ فالأعلامُ المُصطفَون مهديّون بإيصال الله، لا بكسبهم وحدهم.

عائلات الاستعمال

  • الإيصالُ بنون الجمع في الأنبياء (3 موضعًا): هدايةُ الله أعلامًا من الأنبياء مقرونةً بالهبة والاجتباء في تعداد المُنعَم عليهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿وَهَدَيۡنَٰهُمۡ﴾ و﴿وَهَدَيۡنَٰهُمَا﴾ بأنّها بلا ضميرٍ متّصلٍ بالمفعول، مقتصرةٌ على نون الفاعل؛ وعن ﴿هَدَىٰهُمُ﴾ بأنّ الفاعل بنون الجمع لا لفظِ الجلالة.

تحليل أعمق

جاء الفعل بنون الجمع في تعداد المُنعَم عليهم. في الأنعام: ﴿وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ كُلًّا هَدَيۡنَا وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ﴾، فكرّر ﴿هَدَيۡنَا﴾ مرّتين، مرّةً بصيغة ﴿هَدَيۡنَاۚ﴾ ومرّةً ﴿هَدَيۡنَا﴾، على ذرّيّة إبراهيم ونوح. وفي مريم: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ﴾ ثُمّ ﴿وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَٱجۡتَبَيۡنَآ﴾، فقُرِنت الهدايةُ بالاجتباء في تعداد النبيّين. فالصيغتان «هَدَيۡنَاۚ» و«هَدَيۡنَا» على معنًى واحد: إيصالُ الله الأنبياءَ إلى الجهة الموصِلة، مقرونًا بالهبة والاجتباء، إسنادًا بنون الجمع.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر