مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة هدىهم في القرءان
المواضع (4)
سورة الزُّمَر ١٨
﴿ ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
سورة التوبَة ١١٥
﴿ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوۡمَۢا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰهُمۡ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٧٢
﴿ ۞ لَّيۡسَ عَلَيۡكَ هُدَىٰهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلِأَنفُسِكُمۡۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ ٱللَّهِۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة النَّحل ٣٧
﴿ إِن تَحۡرِصۡ عَلَىٰ هُدَىٰهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَن يُضِلُّۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «هدىهم»
مدلول قولة «هدىهم» في القرءان: هَدَىٰهُمُ إيصالُ الله جماعةً معيَّنةً إلى الجهة الموصِلة ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُ﴾، و﴿بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰهُمۡ﴾؛ و﴿هُدَىٰهُمۡ﴾ المضاف مصدرٌ يُنفى عن عهدة الرسول ﴿لَّيۡسَ عَلَيۡكَ هُدَىٰهُمۡ﴾ أو يُذكَر متعلَّقَ حرصٍ ﴿إِن تَحۡرِصۡ عَلَىٰ هُدَىٰهُمۡ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هَدَىٰهُمُ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجمع الوحدة صورتين: الفعلَ الماضيَ ﴿هَدَىٰهُمُ﴾ بإسناد الإيصال إلى الله في جماعةٍ بعينها، والمصدرَ المضافَ ﴿هُدَىٰهُمۡ﴾ المنفيَّ عن عهدة الرسول؛ فالضمير في كليهما عائدٌ على جماعةٍ معيَّنة.
استعمالها في الآيات
الفعل في ﴿هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُ﴾ لمستمعي القول، و﴿بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰهُمۡ﴾ في نفي إضلالهم؛ والمصدر ﴿هُدَىٰهُمۡ﴾ في نفيه عن الرسول ﴿لَّيۡسَ عَلَيۡكَ هُدَىٰهُمۡ﴾ وفي الحرص عليه ﴿إِن تَحۡرِصۡ عَلَىٰ هُدَىٰهُمۡ﴾.
أثرها في السياق
تفرّق الوحدة بين الإيصال فعلًا واقعًا من الله في الجماعة، وبين الهدى مصدرًا مضافًا ليس على الرسول عهدتُه: فالرسول يبلِّغ ويحرص، والإيصالُ بيد الله؛ والله لا يُضلّ قومًا بعد إذ هداهم حتى يبيّن لهم.
عائلات الاستعمال
- الفعلُ إيصالًا واقعًا في الجماعة (2 موضعًا): هدايةُ الله مستمعي القول، ونفيُ إضلالهم بعد الهداية إلا بعد البيان.
- المصدرُ المضاف منفيًّا عن عهدة الرسول (2 موضعًا): الهدى ليس على الرسول بل بيد الله، والحرصُ عليه لا يُوجِب هدايةَ مَن يُضِلّ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿هَدَىٰكُمۡ﴾ بأنّ المفعول ضميرُ الغائبين؛ وعن ﴿فَبِهُدَىٰهُمُ﴾ بأنّ تلك مضافةٌ داخلٌ عليها الباء متعلَّقَ اقتداء، وهذه إمّا فعلٌ أو مصدرٌ منفيٌّ عن العهدة.
تحليل أعمق
الفعل الماضي يُسنِد الإيصال إلى الله في جماعةٍ معيَّنة: ﴿ٱلَّذِينَ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُ﴾، و﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوۡمَۢا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰهُمۡ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ﴾ — فنفى الإضلالَ بعد الهداية إلا بعد البيان. والمصدر المضاف ﴿هُدَىٰهُمۡ﴾ يُنفى عن عهدة الرسول: ﴿لَّيۡسَ عَلَيۡكَ هُدَىٰهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ﴾، ويُذكَر متعلَّقَ حرصٍ: ﴿إِن تَحۡرِصۡ عَلَىٰ هُدَىٰهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي مَن يُضِلُّ﴾. فالضمير ﴿هُمۡ﴾ في الصورتين عائدٌ على جماعةٍ بعينها؛ والفرقُ أنّ الفعل يخبر بوقوع الإيصال، والمصدر المضاف يُسنِد ملكيّةَ الهدى إلى الله لا إلى الرسول. والصيغ الثلاث على هذا المعنى المركَّب.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.