مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة هدىن في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٨٠
﴿ وَحَآجَّهُۥ قَوۡمُهُۥۚ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيۡـٔٗاۚ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «هدىن»
مدلول قولة «هدىن» في القرءان: هَدَىٰنِ إيصالُ الله المتكلّمَ إلى الجهة الموصِلة، يُذكَر حجّةً في وجه المحاجّة ﴿أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِ﴾؛ فالهداية الواقعة تقطع محاجّةَ القوم وتُورِث الداعيَ الأمنَ من شركهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هَدَىٰنِۚ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إظهارُ الجهة الموصِلة، وهذه الصيغة الفعلُ الماضي مسنَدًا إلى الله متعدّيًا إلى نون الوقاية وياءِ المتكلّم المحذوفة ﴿هَدَىٰنِ﴾: احتجاجُ إبراهيم بإيصالِ الله إيّاه في وجه محاجّة قومه.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في محاجّة إبراهيم قومَه ﴿وَحَآجَّهُۥ قَوۡمُهُۥ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الهدايةَ الواقعةَ حجّةً قاطعةً في المحاجّة: ما دام الله قد هداه فلا يخاف ما يشركون، ولا تثبت لهم عليه حجّة؛ فالإيصالُ الماضي أساسُ الثبات في وجه الجدل.
عائلات الاستعمال
- الهدايةُ الواقعةُ حجّةً في المحاجّة (1 موضعًا): إيصالُ الله إبراهيمَ أساسُ ردِّه محاجّةَ قومه وانتفاءِ خوفه من شركهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿هَدَىٰنِي﴾ بحذف ياء المتكلّم اكتفاءً بالكسرة؛ وعن ﴿يَهۡدِنِي﴾ بأنّها ماضيةٌ محقَّقةٌ بـ﴿قَدۡ﴾ في الاحتجاج لا مضارعٌ في الشرط.
تحليل أعمق
جاءت الصيغة في موضعٍ واحد مؤكَّدةً بـ﴿قَدۡ﴾ في معرض الاحتجاج: ﴿وَحَآجَّهُۥ قَوۡمُهُۥ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِۦٓ﴾. فالهداية الماضية ﴿وَقَدۡ هَدَىٰنِ﴾ حجّةُ إبراهيم في ردّ محاجّة قومه؛ فبنى عليها انتفاءَ الخوف ﴿وَلَآ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ﴾. وإسنادُ الفعل إلى الله ضمنًا (في سياق ﴿فِي ٱللَّهِ﴾) يجعل الإيصالَ منه، والتعدّي إلى المتكلّم يخصّ الداعيَ. فالصيغةُ إقرارٌ بإيصالٍ واقعٍ يُتّخَذ أساسًا للثبات في الجدل.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.