قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة هدىنا في القرءان

5 مواضعالجذر: هدي

المواضع (4)

سورة الأنعَام ٧١

﴿ قُلۡ أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِي ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِي ٱلۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ٤٣

﴿ وَنَزَعۡنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنۡ غِلّٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَآ أَنۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُۖ لَقَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّۖ وَنُودُوٓاْ أَن تِلۡكُمُ ٱلۡجَنَّةُ أُورِثۡتُمُوهَا بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة إبراهِيم ١٢

﴿ وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَاۚ وَلَنَصۡبِرَنَّ عَلَىٰ مَآ ءَاذَيۡتُمُونَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة إبراهِيم ٢١

﴿ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «هدىنا»

مدلول قولة «هدىنا» في القرءان: هَدَىٰنَا إيصالُ الله المتكلّمين إلى الجهة الموصِلة، يُذكَر إقرارًا في الاحتجاج ﴿بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ﴾، وحمدًا في الجنّة ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَىٰنَا لِهَٰذَا﴾، وتمنّيًا في النار ﴿لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡ﴾، وتوكّلًا ﴿وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هَدَىٰنَا» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر إظهارُ الجهة الموصِلة، وهذه الصيغة الفعلُ الماضي مسنَدًا إلى الله متعدّيًا إلى ضمير المتكلّمين ﴿هَدَىٰنَا﴾: إقرارٌ بإيصالٍ واقعٍ يُذكَر حمدًا أو احتجاجًا أو تمنّيًا في مقام الجزاء.

استعمالها في الآيات

في الاحتجاج على الردّة ﴿وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ﴾؛ وفي حمد أهل الجنّة ﴿هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَآ أَنۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ﴾؛ وفي تمنّي أهل النار ﴿لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡ﴾؛ وفي توكّل الرسل ﴿وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا﴾.

أثرها في السياق

تنقل الوحدة الإقرارَ بالهداية إلى مقامات شتّى: استنكارُ الردّة بعدها، وحمدُها في الجنّة مع نفي القدرة الذاتيّة على الاهتداء، وتمنّيها بعد فواتها في النار، والتوكّلُ بها على الله؛ فالإيصالُ الواقع منّةٌ تُذكَر في الرجاء والندم معًا.

عائلات الاستعمال

  • الإقرارُ احتجاجًا وتوكّلًا (2 موضعًا): استنكارُ الردّة بعد الهداية، والتوكّلُ على الله وقد هدانا سبلنا.
  • الإقرارُ حمدًا في الجنّة وتمنّيًا في النار (3 موضعًا): حمدُ أهل الجنّة الهدايةَ مع نفي القدرة الذاتيّة، وتمنّي أهل النار لها بعد فواتها.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿هَدَىٰهُمۡ﴾ و﴿هَدَىٰكُمۡ﴾ بأنّ المفعول ضميرُ المتكلّمين؛ وعن ﴿هَدَيۡتَنَا﴾ بأنّها بصيغة الغائب ﴿هَدَىٰنَا ٱللَّهُ﴾ لا خطابِ الربّ المباشر.

تحليل أعمق

الفعل الماضي ﴿هَدَىٰنَا﴾ يُسنِد الإيصال إلى الله في المتكلّمين بمقاماتٍ متباينة. احتجاجًا على استنكار الردّة: ﴿أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ﴾. وحمدًا في الجنّة مقرونًا بنفي القدرة الذاتيّة: ﴿وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهۡتَدِيَ لَوۡلَآ أَنۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ﴾ — فجمع بين الإقرار بالهداية ونفي حصولها بغير الله. وتمنّيًا فائتًا في النار: ﴿لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡ﴾. وتوكّلًا: ﴿وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبُلَنَا﴾. فالصيغةُ في مواضعها كلِّها إقرارٌ بإيصالٍ واقعٍ من الله، يتلوّن بحسب المقام بين الحمد والاحتجاج والتمنّي والتوكّل؛ والجامعُ إسنادُ الإيصال إليه وحده.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر