مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة هدىكم في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ١٨٥
﴿ شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوۡ عَلَىٰ سَفَرٖ فَعِدَّةٞ مِّنۡ أَيَّامٍ أُخَرَۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ وَلِتُكۡمِلُواْ ٱلۡعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٩٨
﴿ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡۚ فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِۖ وَٱذۡكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمۡ وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ ﴾
سورة الحُجُرَات ١٧
﴿ يَمُنُّونَ عَلَيۡكَ أَنۡ أَسۡلَمُواْۖ قُل لَّا تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسۡلَٰمَكُمۖ بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ أَنۡ هَدَىٰكُمۡ لِلۡإِيمَٰنِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الحج ٣٧
﴿ لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقۡوَىٰ مِنكُمۡۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمۡ لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «هدىكم»
مدلول قولة «هدىكم» في القرءان: هَدَىٰكُمۡ إيصالُ الله المخاطَبين إلى الجهة الموصِلة، يُذكَر منّةً سابقةً علّةً للتكبير ﴿لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ﴾ وللذكر ﴿وَٱذۡكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمۡ﴾ وللإيمان ﴿أَنۡ هَدَىٰكُمۡ لِلۡإِيمَٰنِ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هَدَىٰكُمۡ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إظهارُ الجهة الموصِلة، وهذه الصيغة الفعلُ الماضي مسنَدًا إلى الله متعدّيًا إلى كاف الخطاب ﴿هَدَىٰكُمۡ﴾: إيصالٌ واقعٌ يُذكَر امتنانًا وعلّةً للتكبير والشكر والذكر.
استعمالها في الآيات
ثلاثة مواضع علّةً للعبادة: ﴿لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ﴾ في صيام رمضان، و﴿وَٱذۡكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمۡ﴾ في الإفاضة، و﴿بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ أَنۡ هَدَىٰكُمۡ لِلۡإِيمَٰنِ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الهداية منّةً سابقةً تستوجب التكبير والذكر، وتردّ المنّة إلى الله وحده: المؤمنون لا يمنّون بإسلامهم، بل اللهُ يمنّ عليهم بأنْ هداهم؛ فالإيصال نعمةٌ لا يُمَنُّ بها على المنعِم.
عائلات الاستعمال
- الإيصالُ منّةً علّةً للعبادة (4 موضعًا): هدايةُ الله المخاطَبين نعمةٌ سابقةٌ تستوجب التكبير والذكر والشكر، وتُردّ المنّةُ إليه وحده.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿هَدَىٰنَا﴾ و﴿هَدَىٰهُمۡ﴾ بأنّ المفعول فيها ضميرُ المخاطَبين؛ وعن ﴿لَهَدَىٰكُمۡ﴾ بأنّ تلك معلَّقةٌ بـ﴿لَوۡ شَآءَ﴾ على سبيل الامتناع، وهذه إخبارٌ بإيصالٍ واقع.
تحليل أعمق
جاء الفعل متعدّيًا إلى ضمير المخاطَبين علّةً للعبادة: ﴿وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾، و﴿وَٱذۡكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمۡ وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ — فقابلَ الهدايةَ بالضلال السابق. وبصيغة ﴿هَدَىٰكُمۡۗ﴾ ﴿لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ﴾ في الحجّ. وفي الإيمان يُردّ المنّ إلى الله: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيۡكَ أَنۡ أَسۡلَمُواْ قُل لَّا تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسۡلَٰمَكُم بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ أَنۡ هَدَىٰكُمۡ لِلۡإِيمَٰنِ﴾. فالإيصال إلى الإيمان منّةٌ من الله لا منّةٌ على الله. فالصيغتان «هَدَىٰكُمۡ» و«هَدَىٰكُمۡۗ» على معنًى واحد: إيصالٌ ماضٍ واقعٌ من الله في المخاطَبين، يُذكَر علّةً للعبادة وردًّا للمنّة إليه.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.