قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة هاد في القرءان

5 مواضعالجذر: هدي

المواضع (5)

سورة الرَّعد ٣٣

﴿ أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ﴾

سورة الزُّمَر ٣٦

﴿ أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ﴾

سورة غَافِر ٣٣

﴿ يَوۡمَ تُوَلُّونَ مُدۡبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الرَّعد ٧

﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ ﴾

سورة الزُّمَر ٢٣

﴿ ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحۡسَنَ ٱلۡحَدِيثِ كِتَٰبٗا مُّتَشَٰبِهٗا مَّثَانِيَ تَقۡشَعِرُّ مِنۡهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمۡ وَقُلُوبُهُمۡ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «هاد»

مدلول قولة «هاد» في القرءان: هَادٖ اسم الفاعل المنوَّن لمن يُظهر الجهة ويوصل إليها؛ يُستغرَق نفيُه في حقّ من أضلّه الله فلا هادي له البتّة، ويُثبَت في حقّ كلّ قومٍ أنّ لهم هاديًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «هَادٖ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يدور على إظهار الجهة والإيصال إليها، وهذه الصيغة اسمُ فاعلٍ منوَّنٌ مجرورٌ في تركيب الاستغراق: تأتي في النفي ﴿فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ﴾ لمن أضلّه الله، وتأتي مثبتةً ﴿وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ﴾.

استعمالها في الآيات

أربعةٌ منها في تركيب ﴿وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ﴾ أو نحوه، وواحدٌ مثبتٌ ﴿وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ﴾؛ فالنفي يستغرق بدخول ﴿مِنۡ﴾، والإثبات عامٌّ للأقوام.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة انعدام كلّ هادٍ لمن حقّ عليه الإضلال، وثبوت هادٍ لكلّ قومٍ، فيتقابل الاستغراق في النفي والعموم في الإثبات.

عائلات الاستعمال

  • استغراق نفي الهادي عن المُضَلّ (4 موضعًا): انتفاء كلّ هادٍ لمن أضلّه الله بدخول مِنۡ الاستغراقيّة.
  • إثبات هادٍ لكلّ قوم (1 موضعًا): عموم ثبوت هادٍ يدلّ كلّ قومٍ على جهتهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن هَادِيَ المنصوبة في الأعراف وعن هَادِيٗا المنصوبة في الفرقان بأنّها هنا مجرورةٌ بحرف الجرّ في تركيب الاستغراق ﴿مِنۡ هَادٖ﴾ أو مرفوعةٌ في الخبر ﴿لِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ﴾، وعن لَهَادِ في الحج بأنّها هنا منوَّنةٌ غير مضافة.

تحليل أعمق

في سورة الرَّعد ٣٣ وسورة الزُّمَر ٣٦ وسورة غَافِر ٣٣ يتكرّر: ﴿وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ﴾، وفي سورة الزُّمَر ٢٣ مثله بعد وصف الكتاب: ﴿وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٍ﴾. فدخول ﴿مِنۡ﴾ على النكرة يفيد استغراق النفي، أي لا هادي له ألبتّة. أمّا في سورة الرَّعد ٧ فتأتي مثبتةً عامّة: ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ﴾. فالجامع في الخمسة أنّ هَادٖ اسم فاعلٍ منوَّنٌ يسمّي القائم بالإيصال، والفارق أنّ أربعةً منها في الاستغراق النافي لمن أضلّه الله، وواحدًا في الإثبات العامّ. ولا يخرج موضعٌ منها عن اسم الفاعل المنوَّن، فاستوعبتها القَولة بحالتيها.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر