قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نهدي في القرءان

1 موضعالجذر: هدي

الشاهد

سورة الشُّوري ٥٢

﴿ وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نهدي»

مدلول قولة «نهدي» في القرءان: نَّهۡدِي إيصالٌ إلهيٌّ بالنور الموحى إلى من يشاء الله من عباده؛ فالقرءان نورٌ يقع به إيصال المشيئة الإلهيّة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّهۡدِي» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يدور على الإيصال إلى الجهة، وهذه الصيغة مضارعٌ مسنَدٌ إلى الله بضمير الجمع، تثبت أنّ الله يهدي بالنور الذي جعله من يشاء من عباده، فالهداية تقع بالوحي.

استعمالها في الآيات

تقع في وصف الوحي ﴿وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَا﴾، فالإيصال بآلة النور الموحى.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة أنّ الإيصال الإلهيّ يقع بالنور الموحى، وأنّه متعلّقٌ بمشيئة الله في عباده.

عائلات الاستعمال

  • الإيصال الإلهيّ بالنور الموحى (1 موضعًا): إيصال الله بالنور الموحى من يشاء من عباده.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لَتَهۡدِيٓ في الآية نفسها المسنَدة إلى النبيّ هدايةَ دلالة، فهذه مسنَدةٌ إلى الله إيصالًا بالنور معلَّقًا بالمشيئة، فاختلف الفاعل والمعنى في الآية الواحدة.

تحليل أعمق

الشاهد: ﴿وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾. فالهداية بالنور الموحى، معلَّقةٌ بالمشيئة. الجامع مع يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُ أنّ الإيصال إلهيٌّ معلَّقٌ بالمشيئة، والفارق أنّ هذا بضمير الجمع مع تصريح الآلة وهي النور الموحى. وفي الآية نفسها تأتي لَتَهۡدِيٓ مسنَدةً إلى النبيّ هدايةَ دلالة، فجمعت الآية بين هداية الله الموصِلة وهداية النبيّ الدالّة. واستوعبت القَولة موضعها على معنى الإيصال بالنور الموحى.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر