قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مهتد في القرءان

1 موضعالجذر: هدي

الشاهد

سورة الحدِيد ٢٦

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحٗا وَإِبۡرَٰهِيمَ وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَۖ فَمِنۡهُم مُّهۡتَدٖۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مهتد»

مدلول قولة «مهتد» في القرءان: مُّهۡتَدٖ هو الموصوف بقَبول الجهة، اسمُ فاعلٍ منوَّن، يصف بعض ذرّيّة الأنبياء في مقابلة كثيرٍ منهم فاسقين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّهۡتَدٖۖ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يدور على قَبول الجهة، وهذه الصيغة اسمُ فاعلٍ منوَّنٌ محذوفُ الياء في الرسم، تصف من قَبِل الجهة من ذرّيّة نوح وإبراهيم في مقابلة الفاسقين الكثير منهم.

استعمالها في الآيات

تقع منوَّنةً في التقسيم ﴿فَمِنۡهُم مُّهۡتَدٖۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾ عقب جعل النبوّة والكتاب في ذرّيّتهما.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة أنّ القَبول للجهة يثبت لبعض الذرّيّة وصفًا، في مقابلة الفسق الغالب على كثيرٍ منهم.

عائلات الاستعمال

  • وصف بعض الذرّيّة بقَبول الجهة (1 موضعًا): وصف بعض ذرّيّة نوح وإبراهيم بأنّهم مهتدون في مقابلة كثيرٍ منهم فاسقين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱلۡمُهۡتَدِي وٱلۡمُهۡتَدِ المعرَّفتين في تركيب الشرط، فهذه منوَّرةٌ في تقسيم الذرّيّة بين مهتدٍ وفاسق، فاختلفت في التنكير والتركيب.

تحليل أعمق

الشاهد: ﴿وَجَعَلۡنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلۡكِتَٰبَۖ فَمِنۡهُم مُّهۡتَدٖۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ﴾. فالوصف منوَّنٌ في تقسيم الذرّيّة، يقابله الفاسقون. الجامع مع ٱلۡمُهۡتَدِي وٱلۡمُهۡتَدِ أنّه اسم فاعلٍ من قَبول الجهة، والفارق أنّ هذا منوَّنٌ في تقسيمٍ لا معرَّفٌ في تركيب الشرط. واستوعبت القَولة موضعها الوحيد على معنى وصف بعض الذرّيّة بقَبول الجهة في مقابلة الفسق.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر