مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مهتدون في القرءان
المواضع (5)
سورة الأنعَام ٨٢
﴿ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٣٠
﴿ فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ ﴾
سورة يسٓ ٢١
﴿ ٱتَّبِعُواْ مَن لَّا يَسۡـَٔلُكُمۡ أَجۡرٗا وَهُم مُّهۡتَدُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الزُّخرُف ٢٢
﴿ بَلۡ قَالُوٓاْ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّهۡتَدُونَ ﴾
سورة الزُّخرُف ٣٧
﴿ وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مهتدون»
مدلول قولة «مهتدون» في القرءان: مُّهۡتَدُونَ السالكون للجهة الموصِلة منكَّرًا، يأتي مثبَتًا للمؤمنين الذين لهم الأمن ﴿أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ﴾، ومدَّعًى بالظنّ في تقليد الآباء ﴿وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ﴾ و﴿عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّهۡتَدُونَ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّهۡتَدُونَ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الافتعال سلوكُ الجهة الموصِلة بالنفس، وهذه الصيغة اسمُ فاعلٍ منكَّرٌ ﴿مُّهۡتَدُونَ﴾: تأتي مثبَتةً حقًّا للمؤمنين الذين لم يلبسوا إيمانهم بظلم، ومدَّعاةً ظنًّا في تقليد الآباء.
استعمالها في الآيات
مثبَتًا حقًّا ﴿وَهُم مُّهۡتَدُونَ﴾ للمؤمنين، و﴿ٱتَّبِعُواْ مَن لَّا يَسۡـَٔلُكُمۡ أَجۡرٗا وَهُم مُّهۡتَدُونَ﴾؛ ومدَّعًى ظنًّا ﴿وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ﴾ و﴿إِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّهۡتَدُونَ﴾ و﴿وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ﴾.
أثرها في السياق
تفرّق الوحدة بين اهتداءٍ حقٍّ ثابتٍ للمؤمنين يُقرَن بالأمن، واهتداءٍ مزعومٍ بالحُسبان أو بتقليد الآثار؛ فالظنُّ بالاهتداء لا يجعله واقعًا، إذ يحسب المضلَّلون أنّهم مهتدون.
عائلات الاستعمال
- الاهتداءُ الحقّ المقرونُ بالأمن (2 موضعًا): وصفُ المؤمنين الذين لم يلبسوا إيمانهم بظلم بأنّهم سالكون للجهة لهم الأمن.
- الاهتداءُ المزعومُ بالحُسبان وتقليد الآثار (3 موضعًا): حُسبانُ المضلَّلين والمقلِّدين أنّهم مهتدون مع اتّخاذهم الشياطين وصدِّهم عن السبيل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱلۡمُهۡتَدُونَ﴾ المعرَّفة بأنّها منكَّرةٌ تحتمل الحقّ والدعوى؛ وعن ﴿لَمُهۡتَدُونَ﴾ بانفكاكها عن لام التوكيد؛ وعن ﴿مُهۡتَدِينَ﴾ المنفيّة بأنّها مرفوعةٌ مثبَتةٌ غالبًا.
تحليل أعمق
المنكَّر المثبَت يصف المؤمنين حقًّا: ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ﴾، و﴿ٱتَّبِعُواْ مَن لَّا يَسۡـَٔلُكُمۡ أَجۡرٗا وَهُم مُّهۡتَدُونَ﴾. والمنكَّر المدَّعى يأتي مع ﴿يَحۡسَبُونَ﴾ أو تقليد الآثار: ﴿إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ﴾، و﴿إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّهۡتَدُونَ﴾، و﴿وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ﴾. فالصيغةُ الواحدة المنكَّرة تحمل المعنيين بحسب القرينة: مع الأمن وانتفاء لبس الإيمان بالظلم تكون اهتداءً حقًّا، ومع الحُسبان وتقليد الآباء وصدِّ السبيل تكون دعوى ظنّ. والجامعُ أنّها وصفُ السالك، صدقًا أو ادّعاءً.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.