قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مهتدين في القرءان

3 مواضعالجذر: هدي

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ١٦

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ﴾

سورة الأنعَام ١٤٠

﴿ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓاْ أَوۡلَٰدَهُمۡ سَفَهَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفۡتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِۚ قَدۡ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ﴾

سورة يُونس ٤٥

﴿ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡۚ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مهتدين»

مدلول قولة «مهتدين» في القرءان: مُهۡتَدِينَ السالكون للجهة الموصِلة بأنفسهم، وقد جاءت في كلّ مواضعها منفيّةً ﴿وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ﴾ وصفًا لمن خسروا أو ضلّوا أو كذّبوا، فهي نفيُ حصول الاهتداء عمّن باشروا أسبابه ظاهرًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُهۡتَدِينَ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر إظهارُ الجهة الموصِلة، والافتعال منه «ٱهۡتَدَى» قبولُ الجهة وسلوكُها بالنفس؛ وهذه الصيغة اسمُ فاعلٍ منفيٌّ دائمًا ﴿وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ﴾ تصف مَن انتفى عنهم سلوكُ الجهة.

استعمالها في الآيات

ثلاثة مواضع كلّها بصيغة النفي مع ﴿كَانَ﴾: عقب بيع الهدى بالضلالة ﴿فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ﴾، وعقب قتل الأولاد سفهًا ﴿قَدۡ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ﴾، وعقب تكذيب اللقاء ﴿قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ﴾.

أثرها في السياق

تختم الوحدة مشاهد الخسران والضلال والتكذيب بنفيِ الاهتداء، فتجعل انتفاء سلوك الجهة الموصِلة هو محصِّلةَ تلك الأحوال؛ فالنفي بـ﴿كَانَ﴾ ينفي ثبوت الوصف لهم أصلًا.

عائلات الاستعمال

  • النفيُ الخبريّ للاهتداء (3 موضعًا): وصفُ مَن خسروا أو ضلّوا أو كذّبوا بأنّهم لم يكونوا سالكين للجهة الموصِلة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ٱلۡمُهۡتَدُونَ﴾ المعرَّف المثبَت الذي يصف الفائزين، وعن ﴿مُّهۡتَدُونَ﴾ المنكَّر الذي يأتي مثبَتًا ومدَّعًى؛ فهذه منصوبةٌ خبرَ ﴿كَانَ﴾ منفيّةً لا غير.

تحليل أعمق

جاءت الصيغة ثلاث مرّات، وفي كلّها نفيٌ بـ﴿مَا كَانُواْ﴾: ﴿فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ﴾ بعد شراء الضلالة بالهدى، و﴿قَدۡ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ﴾ بعد قتل الأولاد وتحريم الرزق، و﴿قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ﴾. فالاطّراد في النفي يجعل هذه الصيغة وصفًا للممتنعين عن سلوك الجهة، مقترنًا دائمًا بقرينةِ خسرانٍ أو ضلالٍ أو تكذيبٍ سابقة. والافتعال هنا دالٌّ على أنّ الاهتداء فعلُ النفس وقبولُها، وقد انتفى عنهم مع توافر الدعوة.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر