مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليهديهم في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ١٣٧
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيلَۢا ﴾
سورة النِّسَاء ١٦٨
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليهديهم»
مدلول قولة «ليهديهم» في القرءان: لِيَهۡدِيَهُمۡ نفيُ أن يكون من شأن الله إيصالُ قومٍ سبيلًا أو طريقًا، معطوفًا على نفي المغفرة ﴿لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيلَۢا﴾؛ جزاءً على ازدياد الكفر أو الكفر مع الظلم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَهۡدِيَهُمۡ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر إظهارُ الجهة الموصِلة، وهذه الصيغة المضارعُ المنصوبُ باللام منفيًّا في خبر ﴿لَمۡ يَكُنِ﴾ ﴿وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ﴾: نفيُ أن يكون من شأن الله إيصالُهم سبيلًا، جزاءً على تكرار الكفر والظلم.
استعمالها في الآيات
موضعان متناظران: ﴿ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيلَۢا﴾، و﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا﴾.
أثرها في السياق
تقرن الوحدة نفيَ الإيصال بنفي المغفرة جزاءً واحدًا على تكرار الكفر أو اجتماعِه مع الظلم؛ فمن بلغ هذا الحدّ لا يُغفَر له ولا يُوصَل سبيلًا، إلّا سبيلَ جهنّم في موضعٍ آخر.
عائلات الاستعمال
- نفيُ إيصال السبيل قرينَ نفيِ المغفرة (2 موضعًا): نفيُ أن يكون من شأن الله هدايتُهم سبيلًا أو طريقًا، جزاءً على تكرار الكفر أو اجتماعه مع الظلم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿وَيَهۡدِيهِمۡ﴾ المثبَتة بأنّها منفيّةٌ في نفي الشأن؛ وعن ﴿يَهۡدِيهِمۡ﴾ بأنّها منصوبةٌ باللام معطوفةٌ على نفي المغفرة.
تحليل أعمق
جاءت الصيغة منصوبةً باللام في خبر ﴿لَمۡ يَكُنِ﴾ معطوفةً على نفي المغفرة في موضعين. الأوّل بعد تكرار الكفر: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيلَۢا﴾. والثاني بكفرٍ وظلم: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا﴾. فالنفيُ بـ«لَمۡ يَكُنۡ ... لِـ» يفيد نفيَ الشأن، أي ليس من شأن الله أن يهديَهم؛ ومتعلَّقُ الإيصال ﴿سَبِيلَۢا﴾ أو ﴿طَرِيقًا﴾. فالصيغةُ إذًا نفيُ إيصال جزاءً على بلوغ حدّ الكفر المتكرّر أو المقترن بالظلم.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.