مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لتهتدوا في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٩٧
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لتهتدوا»
مدلول قولة «لتهتدوا» في القرءان: لِتَهۡتَدُواْ تعليلُ تسخير النجوم بحصول اهتداء المخاطَبين بها ﴿جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾؛ فالاهتداء هنا سلوكُ الطريق الحسّيّ بالنجوم في الظلمة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِتَهۡتَدُواْ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الافتعال سلوكُ الجهة الموصِلة بالنفس، وهذه الصيغة مضارعُه المنصوبُ بلام التعليل ﴿لِتَهۡتَدُواْ﴾: تعليلُ جعلِ النجوم بأن يهتديَ بها الناسُ في ظلمات البرّ والبحر.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾.
أثرها في السياق
تجعل اهتداءَ الناس بالنجوم علّةً غائيّةً لخلقها: سُخِّرت لِيُسلَك بها الطريقُ في ظلمة البرّ والبحر؛ فالاهتداء الحسّيّ بالعلامات الكونيّة مقصودٌ في الخلق.
عائلات الاستعمال
- تعليلُ تسخير النجوم بالاهتداء الحسّيّ (1 موضعًا): جعلُ النجوم لِيُسلَك بها الطريقُ في ظلمات البرّ والبحر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ بأنّ هذه تعليلٌ صريحٌ باللام لا رجاءٌ بـ﴿لَعَلَّ﴾؛ وعن ﴿تَهۡتَدُونَ﴾ بأنّها منصوبةٌ باللام في مجال الاهتداء الحسّيّ.
تحليل أعمق
جاءت الصيغة في موضعٍ واحد منصوبةً بلام التعليل: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ﴾. فاللامُ في ﴿لِتَهۡتَدُواْ﴾ لامُ التعليل، تجعل اهتداءَ المخاطَبين بالنجوم غايةَ تسخيرها؛ والباءُ في ﴿بِهَا﴾ للاستعانة، والظرفُ ﴿فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ﴾ يبيّن مجالَ هذا الاهتداء الحسّيّ. فالصيغةُ تعليلٌ صريحٌ بحصول سلوك الطريق بالعلامات الكونيّة، نظيرُ الاهتداء بالنجم في ﴿وَبِٱلنَّجۡمِ هُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.