قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لهدى في القرءان

2 موضعينالجذر: هدي

المواضع (2)

سورة النَّمل ٧٧

﴿ وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الرَّعد ٣١

﴿ وَلَوۡ أَنَّ قُرۡءَانٗا سُيِّرَتۡ بِهِ ٱلۡجِبَالُ أَوۡ قُطِّعَتۡ بِهِ ٱلۡأَرۡضُ أَوۡ كُلِّمَ بِهِ ٱلۡمَوۡتَىٰۗ بَل لِّلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ جَمِيعًاۗ أَفَلَمۡ يَاْيۡـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُواْ قَارِعَةٌ أَوۡ تَحُلُّ قَرِيبٗا مِّن دَارِهِمۡ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ وَعۡدُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لهدى»

مدلول قولة «لهدى» في القرءان: لَهُدٗى توكيدٌ لكون القرءان هدًى ورحمةً للمؤمنين، ولَهَدَى توكيدٌ لكون مشيئة الله لو تعلّقت لهَدَت الناس جميعًا؛ فاجتمع في القَولة الاسم المؤكَّد والفعل المؤكَّد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَهُدٗى» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يأتي اسمًا للحقّ المُنزَّل ويأتي فعلًا للإيصال إلى الجهة، وهاتان صيغتان مقترنتان بلام التوكيد: إحداهما اسمٌ ﴿لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ﴾، والأخرى فعلٌ في جواب لو ﴿لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا﴾.

استعمالها في الآيات

ترد الأولى خبرًا مؤكَّدًا عن القرءان ﴿وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، وترد الثانية جوابًا لشرط المشيئة ﴿لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ﴾.

أثرها في السياق

تثبت القَولة في وجهٍ أنّ القرءان نفسه هدًى للمؤمنين، وفي وجهٍ أنّ هداية الناس جميعًا متعلّقةٌ بمشيئة الله لو شاء.

عائلات الاستعمال

  • توكيد كون الكتاب هدًى (1 موضعًا): إثبات أنّ القرءان نفسه هدًى ورحمةٌ للمؤمنين بلام التوكيد.
  • توكيد تعلّق عموم الهداية بالمشيئة (1 موضعًا): إثبات أنّ الله لو شاء لهدى الناس جميعًا في جواب لو.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱلۡهُدَى المعرَّف وعن هُدٗى المنوَّن المجرَّد بأنّها هنا مقرونةٌ بلام التوكيد، وعن بَعضها بأنّ أحد موضعيها اسمٌ ﴿لَهُدٗى﴾ والآخر فعلٌ ﴿لَهَدَى﴾.

تحليل أعمق

في النمل تأتي اسمًا مؤكَّدًا: ﴿وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ﴾، فالقرءان موصوفٌ بأنّه نفسه هدًى ورحمة. وفي الرعد تأتي فعلًا ماضيًا في جواب لو: ﴿أَن لَّوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعٗاۗ﴾، فالهداية الجامعة معلَّقةٌ بمشيئةٍ لم تقع. الصيغتان تجمعهما لام التوكيد، ويفترقان في أنّ الأولى اسمٌ للحقّ المُنزَّل والثانية فعلُ الإيصال؛ والجامع أنّ مادّة هدي هنا مؤكَّدةٌ باللام: مرّةً في إثبات أنّ الكتاب هدًى، ومرّةً في إثبات أنّ عموم الهداية بيد المشيئة. واستوعبت القَولة الموضعين على هذا التمييز بين الاسم والفعل.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر