قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لهدىكم في القرءان

2 موضعينالجذر: هدي

المواضع (2)

سورة الأنعَام ١٤٩

﴿ قُلۡ فَلِلَّهِ ٱلۡحُجَّةُ ٱلۡبَٰلِغَةُۖ فَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾

سورة النَّحل ٩

﴿ وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآئِرٞۚ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لهدىكم»

مدلول قولة «لهدىكم» في القرءان: لَهَدَىٰكُمۡ إيصالُ الله المخاطَبين جميعًا إلى الجهة الموصِلة، معلَّقًا على مشيئته بـ﴿لَوۡ﴾ امتناعًا ﴿فَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾؛ فالهدايةُ مقدورةٌ لله، لكنّه لم يشأ هدايةَ الكلّ على وجه الإلجاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَهَدَىٰكُمۡ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر إظهارُ الجهة الموصِلة، وهذه الصيغة الفعلُ الماضي المؤكَّدُ باللام مع كاف الخطاب ﴿لَهَدَىٰكُمۡ﴾ جوابًا لـ﴿لَوۡ شَآءَ﴾: إثباتُ قدرة الله على هداية الجميع امتناعًا، فلم يشأ هدايةَ الجميع جبرًا.

استعمالها في الآيات

موضعان: ﴿قُلۡ فَلِلَّهِ ٱلۡحُجَّةُ ٱلۡبَٰلِغَةُ فَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾، و﴿وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآئِرٞ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾.

أثرها في السياق

تثبّت أنّ هداية الجميع مقدورةٌ لله، فامتناعُها ليس لعجز بل لأنّه لم يشأ الإلجاء؛ والحجّةُ البالغةُ لله، فلا عذر للمعرِض، إذ لو شاء لهدى الكلّ.

عائلات الاستعمال

  • القدرةُ على هداية الجميع امتناعًا (2 موضعًا): إثباتُ أنّ الله لو شاء لهدى المخاطَبين أجمعين، فامتناعُها لعدم مشيئة الإلجاء لا لعجز.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿هَدَىٰكُمۡ﴾ بأنّها معلَّقةٌ على ﴿لَوۡ شَآءَ﴾ امتناعًا، وتلك إخبارٌ بإيصالٍ واقع؛ وعن ﴿لَهَدَيۡنَٰكُمۡ﴾ في النصف الآخر بأنّ الفاعل لفظُ الجلالة لا نون الجمع.

تحليل أعمق

جاءت الصيغة في موضعين جوابًا لـ﴿لَوۡ شَآءَ﴾ مؤكَّدةً باللام. الأوّل عقب الحجّة البالغة: ﴿قُلۡ فَلِلَّهِ ٱلۡحُجَّةُ ٱلۡبَٰلِغَةُ فَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾. والثاني عقب بيان قصد السبيل: ﴿وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآئِرٞ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ﴾. فـ﴿لَوۡ﴾ تفيد امتناعَ الجواب لامتناع الشرط: لم تقع هدايةُ الجميع لأنّه لم يشأها على وجه الإلجاء، لا لعجزٍ عنها. والتأكيدُ بـ﴿أَجۡمَعِينَ﴾ يعمّ المخاطَبين. فالصيغةُ تقرّر القدرةَ على هداية الكلّ مع نفي وقوعها جبرًا، فتبقى الحجّةُ بالغةً على المكلَّف.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر