قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لهاد في القرءان

1 موضعالجذر: هدي

الشاهد

سورة الحج ٥٤

﴿ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤۡمِنُواْ بِهِۦ فَتُخۡبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لهاد»

مدلول قولة «لهاد» في القرءان: لَهَادِ اسم الفاعل المضاف المؤكَّد باللام، يثبت أنّ الله موصِلٌ الذين آمنوا إلى الصراط المستقيم، فهو هاديهم على وجه التوكيد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَهَادِ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يدور على الإيصال إلى الجهة، وهذه الصيغة اسمُ فاعلٍ مضافٌ مقرونٌ بلام التوكيد، تثبت أنّ الله لهادي الذين آمنوا إلى صراط مستقيم، فالهداية فعلٌ إلهيٌّ مؤكَّدٌ يخصّ المؤمنين.

استعمالها في الآيات

تقع خبرًا مؤكَّدًا بـإنّ واللام مضافًا إلى المهديّين ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة على وجه التوكيد أنّ الله يوصل المؤمنين إلى الصراط المستقيم، فتربط الإيمان بهداية التوفيق.

عائلات الاستعمال

  • إثبات الهادي مؤكَّدًا للمؤمنين (1 موضعًا): توكيد كون الله موصِلًا الذين آمنوا إلى الصراط المستقيم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن هَادٖ وهَادٍ المنوَّنتين بأنّها مضافةٌ مقرونةٌ بلام التوكيد، وعن هَادِيَ المنصوبة بأنّها مضافةٌ مرفوعةٌ خبرًا لإنّ، وعن المنفيّة في تركيب ﴿مِنۡ هَادٖ﴾ بأنّها إثباتٌ لا نفي.

تحليل أعمق

الشاهد عقب إخبات قلوب أهل العلم: ﴿فَيُؤۡمِنُواْ بِهِۦ فَتُخۡبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾. فالاسم مضافٌ إلى المؤمنين، مؤكَّدٌ بـإنّ واللام. الجامع مع هَادٖ المنوَّنة أنّها اسم فاعلٍ يسمّي القائم بالإيصال، والفارق أنّ هذه مضافةٌ مؤكَّدةٌ مثبتةٌ لله في حقّ المؤمنين، بخلاف ﴿فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ﴾ المنفيّة في حقّ المُضَلّ. واستوعبت القَولة موضعها على معنى الإثبات المضاف المؤكَّد.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر