مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لنهدينهم في القرءان
الشاهد
سورة العَنكبُوت ٦٩
﴿ وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لنهدينهم»
مدلول قولة «لنهدينهم» في القرءان: لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ وعدٌ مؤكَّدٌ بإيصال الله المجاهدين فيه إلى سُبُله؛ فالهداية مرتَّبةٌ على بذل الجهد في سبيله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر هدي يدور على الإيصال إلى الجهة، وهذه الصيغة فعلٌ مضارعٌ مؤكَّدٌ بلام القسم ونون التوكيد، تثبت أنّ الله يوصل المجاهدين فيه سُبُلَه؛ فالهداية وعدٌ مؤكَّدٌ مرتَّبٌ على المجاهدة.
استعمالها في الآيات
تقع جوابًا مؤكَّدًا ﴿وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ﴾، تعقبه معيّة الله للمحسنين.
أثرها في السياق
تقرّر القَولة على وجه التوكيد أنّ من جاهد في الله وُصِّل إلى سُبُله، فتربط الهداية بالعمل والمجاهدة.
عائلات الاستعمال
- الإيصال الموعود للمجاهدين (1 موضعًا): وعد الله المؤكَّد بإيصال المجاهدين فيه إلى سُبُله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فَهَدَيۡنَٰهُمۡ في فصّلت التي تثبت هداية الدلالة ثمّ يستحبّون العمى، فهذه وعدٌ مؤكَّدٌ بإيصال المجاهدين سُبُلَه، فاختلفتا في الشرط والنتيجة.
تحليل أعمق
الشاهد: ﴿وَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾. فالفعل مؤكَّدٌ بلام القسم ونونه، والإيصال إلى السُبُل مرتَّبٌ على المجاهدة. الجامع مع سائر صيغ الإيصال أنّ الهداية بلوغٌ للجهة، والفارق أنّ هذا وعدٌ مؤكَّدٌ معلَّقٌ بشرط المجاهدة. واستوعبت القَولة موضعها الوحيد على معنى الإيصال الموعود للمجاهدين.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.