قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لمهتدون في القرءان

2 موضعينالجذر: هدي

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ٧٠

﴿ قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٤٩

﴿ وَقَالُواْ يَٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهۡتَدُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لمهتدون»

مدلول قولة «لمهتدون» في القرءان: لَمُهۡتَدُونَ دعوى السلوك للجهة الموصِلة مؤكَّدةً باللام، يدّعيها بنو إسرائيل عند طلب البقرة ﴿وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ﴾ ويدّعيها قوم فرعون لو كُشف عنهم العذاب ﴿إِنَّنَا لَمُهۡتَدُونَ﴾؛ فهي وعدٌ بالاهتداء معلَّقٌ لا اهتداءٌ واقع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَمُهۡتَدُونَ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الافتعال سلوكُ الجهة الموصِلة بالنفس، وهذه الصيغة اسمُ فاعلٍ مؤكَّدٌ باللام ﴿لَمُهۡتَدُونَ﴾ يأتي دعوًى مؤكَّدةً معلَّقةً على شرطٍ أو عهد، لا إخبارًا عن وقوع.

استعمالها في الآيات

موضعان كلاهما دعوى مؤكَّدة: ﴿وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ﴾ بعد طلب بيان البقرة، و﴿ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهۡتَدُونَ﴾ بشرطِ كشف العذاب.

أثرها في السياق

تكشف الوحدة أنّ توكيد دعوى الاهتداء قد يصاحب التسويفَ أو المساومة: في البقرة تأخيرٌ بعد تأخير، وفي العذاب وعدٌ معلَّقٌ على كشفه؛ فالتأكيد لفظيٌّ والسلوك معلَّق.

عائلات الاستعمال

  • دعوى الاهتداء المؤكَّدة المعلَّقة (2 موضعًا): توكيدُ السلوك للجهة باللام مع تعليقه على مشيئةٍ أو كشفِ عذاب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ٱلۡمُهۡتَدُونَ﴾ المعرَّفة الواصفة للفائزين فعلًا؛ وعن ﴿مُهۡتَدِينَ﴾ المنفيّة بأنّها مثبَتةٌ مؤكَّدةٌ لكنّها دعوى معلَّقة لا حالٌ واقعة.

تحليل أعمق

جاءت مؤكَّدةً باللام في موضعين على لسان مَن يدّعي: ﴿إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ﴾، فالتوكيد مقرونٌ بالتعليق على المشيئة وبسياقِ المماطلة في امتثال الأمر. و﴿يَٰٓأَيُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهۡتَدُونَ﴾، فالاهتداء وعدٌ معلَّقٌ على كشف العذاب. فاجتماعُ اللام المؤكِّدة مع التعليق والتسويف يجعل هذه الصيغة دعوى اهتداءٍ لا إخبارًا عن وقوعه؛ وهي بذلك قريبةٌ من ﴿مُّهۡتَدُونَ﴾ المدَّعاة، مفترقةٌ عن ﴿ٱلۡمُهۡتَدُونَ﴾ المعرَّفة المثبَتة.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر