قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱهدوهم في القرءان

1 موضعالجذر: هدي

الشاهد

سورة الصَّافَات ٢٣

﴿ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهۡدُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡجَحِيمِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱهدوهم»

مدلول قولة «فٱهدوهم» في القرءان: فَٱهۡدُوهُمۡ أمرٌ بسوق الظالمين وأزواجهم وما عبدوا إلى صراط الجحيم؛ فهي إيصالٌ إلى غايةٍ هي العذاب لا الخير.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱهۡدُوهُمۡ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يلازم معنى السوق نحو غاية، والغاية قد تكون شرًّا، وهذه الصيغة فعلُ أمرٍ بسوق الظالمين إلى صراط الجحيم؛ فالهداية هنا سوقٌ إلى عذاب لا دلالةٌ على خير.

استعمالها في الآيات

تقع أمرًا في مشهد الحشر ﴿فَٱهۡدُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡجَحِيمِ﴾، عقب الأمر بجمع الظالمين وأزواجهم وما كانوا يعبدون.

أثرها في السياق

تكشف القَولة أنّ السوق إلى الجهة قد يكون إلى عذاب، فيكون لفظ الهداية في غاية الشرّ كما هو في غاية الخير.

عائلات الاستعمال

  • الأمر بالسوق إلى غايةٍ هي العذاب (1 موضعًا): الأمر بسوق الظالمين إلى صراط الجحيم في مشهد الجزاء.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وَهَدَيۡنَٰهُمَا التي غايتها الصراط المستقيم وعن سائر صيغ الإيصال إلى خير، فهذه أمرٌ بالسوق إلى صراط الجحيم، فاتّحد اللفظ واختلفت الغاية شرًّا.

تحليل أعمق

الشاهد في مشهد الجزاء: ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهۡدُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡجَحِيمِ﴾. فالأمر بالسوق إلى صراط الجحيم، والغاية عذابٌ لا خير. هذا الموضع كاسرٌ لقصر مادّة الهداية على الخير، فالجامع هو السوق نحو غاية، والغاية هنا الجحيم. ويناظره ﴿وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾ في الحج. واستوعبت القَولة موضعها الوحيد على هذا المعنى: الأمر بالسوق إلى صراط الجحيم.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر