قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فهدينهم في القرءان

1 موضعالجذر: هدي

الشاهد

سورة فُصِّلَت ١٧

﴿ وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فهدينهم»

مدلول قولة «فهدينهم» في القرءان: فَهَدَيۡنَٰهُمۡ دلالةٌ وبيانٌ من الله لثمود، تثبت إظهار الجهة لهم، لكنّهم استحبّوا العمى على الهدى فأخذهم العذاب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَهَدَيۡنَٰهُمۡ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يدور على إظهار الجهة والدلالة عليها، وهذه الصيغة فعلٌ ماضٍ مسنَدٌ إلى الله بضمير الجمع، تثبت أنّ الله هدى ثمود هدايةَ دلالةٍ وبيان، فاستحبّوا العمى على الهدى.

استعمالها في الآيات

تقع جملةً معطوفةً ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ﴾، فالهداية دلالةٌ سبقت اختيارهم العمى.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة أنّ هداية الدلالة قد تقع ثمّ يردّها المُهدَى باختياره، فتتميّز عن هداية التوفيق التي لا تُردّ.

عائلات الاستعمال

  • هداية الدلالة المردودة باختيار العمى (1 موضعًا): إثبات أنّ الله هدى ثمود هداية دلالةٍ فاستحبّوا العمى على الهدى.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وَهَدَيۡنَٰهُمَا التي غايتها الصراط المستقيم وآتت ثمرتها للرسولين، وعن وَهَدَىٰهُ المقترنة بالاجتباء، فهذه هداية دلالةٍ لثمود رُدّت باستحباب العمى.

تحليل أعمق

الشاهد: ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيۡنَٰهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّواْ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَٰعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ﴾. فالهداية دلالةٌ وبيانٌ سبق، والعمى اختيارٌ منهم بعده. هذا الموضع يميّز هداية الدلالة من هداية التوفيق: فالدلالة وقعت لثمود ثمّ آثروا العمى عليها، ولو كانت توفيقًا لما رُدّت. والجامع مع وَهَدَىٰهُ ووَهَدَيۡنَٰهُمَا أنّ الفعل مسنَدٌ إلى الله، والفارق أنّ تلك آتت ثمرتها وهذه ردّها أصحابها. واستوعبت القَولة موضعها الوحيد على معنى هداية الدلالة المردودة باختيار العمى.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر