مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سيهدين في القرءان
المواضع (3)
سورة الشعراء ٦٢
﴿ قَالَ كـَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ ﴾
سورة الصَّافَات ٩٩
﴿ وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهۡدِينِ ﴾
سورة الزُّخرُف ٢٧
﴿ إِلَّا ٱلَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُۥ سَيَهۡدِينِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سيهدين»
مدلول قولة «سيهدين» في القرءان: سَيَهۡدِينِ إخبارٌ بثقةٍ أنّ الله سيوصل العبد إلى جهته في المستقبل، يصدر عن الأنبياء في مقام التوكّل واليقين بالربّ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَيَهۡدِينِ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر هدي يدور على الإيصال إلى الجهة، وهذه الصيغة فعلٌ مستقبَلٌ بنون الوقاية، يحكي ثقة الأنبياء بأنّ ربّهم سيهديهم؛ فهي توكيدٌ لاستقبال الإيصال الإلهيّ في مقام التوكّل.
استعمالها في الآيات
ترد ثلاثًا على ألسنة الأنبياء: إنّ معي ربّي سيهدين، إنّي ذاهب إلى ربّي سيهدين، إلّا الذي فطرني فإنّه سيهدين؛ كلّها توكّلٌ على هداية مستقبلة.
أثرها في السياق
تثبت القَولة أنّ المؤمن يَكِل الإيصال إلى ربّه في المستقبل واثقًا، فهي لسانُ يقينٍ بالهداية الإلهيّة.
عائلات الاستعمال
- التوكّل على الإيصال المستقبَل من الربّ (3 موضعًا): إخبار الأنبياء بثقةٍ أنّ ربّهم سيهديهم في المستقبل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَهۡدِيَنِي في القصص التي جاءت بصيغة الرجاء ﴿عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي﴾، فهذه بالسين توكيدٌ لاستقبالٍ مقطوعٍ به لا رجاءٌ معلَّق.
تحليل أعمق
في الشعراء قول موسى: ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ﴾، وفي الصافّات قول إبراهيم: ﴿إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهۡدِينِ﴾، وفي الزخرف: ﴿إِلَّا ٱلَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُۥ سَيَهۡدِينِ﴾. المواضع الثلاثة تشترك في إسناد الهداية المستقبلة إلى الربّ على لسان نبيٍّ واثق، والسين تفيد الاستقبال، ونون الوقاية تصل الفعل بياء المتكلّم. والجامع أنّ الإيصال فعلٌ إلهيّ يُنتظَر بيقين، ولا يخرج موضعٌ من الثلاثة عن هذا المعنى، فاستوعبتها القَولة على لسان التوكّل.
قَولات أخرى من جذر هدي
و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.