قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تهدي في القرءان

3 مواضعالجذر: هدي

المواضع (3)

سورة يُونس ٤٣

﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ ﴾

سورة القَصَص ٥٦

﴿ إِنَّكَ لَا تَهۡدِي مَنۡ أَحۡبَبۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٤٠

﴿ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تهدي»

مدلول قولة «تهدي» في القرءان: تَهۡدِي فعلٌ مخاطَبٌ يُنفى عن النبيّ في مقام بيان أنّ الإيصال إلى الجهة ليس إليه: لا يهدي العمي ولا من أحبّ، بل الله يهدي من يشاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَهۡدِي» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يدور على إظهار الجهة والإيصال إليها، وهذه الصيغة المخاطَبة تُسنِد فعل الهداية إلى المخاطَب لتنفيه عنه: فهو لا يهدي العمي ولا من أحبّ، إذ الإيصال إلى الجهة بيد الله.

استعمالها في الآيات

ترد في ثلاثة مواضع كلّها نفيٌ أو استفهام إنكاريّ: أفأنت تهدي العمي، إنّك لا تهدي من أحببت، أو تهدي العمي؛ فتقصر الهداية على الله.

أثرها في السياق

تنزع القَولة فعل الإيصال عن المخاطَب مهما بلغ، وتردّه إلى مشيئة الله، فيتجرّد البشر من ادّعاء التوفيق.

عائلات الاستعمال

  • نفي هداية الإيصال عن المخاطَب (3 موضعًا): إسناد فعل الإيصال إلى الجهة إلى المخاطَب ثمّ نفيه عنه وردّه إلى الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لَتَهۡدِيٓ المثبتة في الشورى التي تثبت للنبيّ هدايةَ الدلالة والبيان إلى الصراط، فهذه تنفي عنه هدايةَ الإيصال والتوفيق؛ فاختلف المعنيان باختلاف المقام إثباتًا ونفيًا.

تحليل أعمق

في يونس استفهامٌ إنكاريّ: ﴿أَفَأَنتَ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يُبۡصِرُونَ﴾، وفي الزخرف مثله: ﴿أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ﴾. وفي القصص نفيٌ صريح مقابلٌ بإثبات الهداية لله: ﴿إِنَّكَ لَا تَهۡدِي مَنۡ أَحۡبَبۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ﴾. المواضع الثلاثة تشترك في إسناد الفعل إلى المخاطَب ثمّ نفيه عنه، فالعمى مانعٌ من قبول الجهة، والمحبّة لا تكفي لإيصالها. والجامع أنّ الإيصال إلى الجهة فعلٌ إلهيّ، والمخاطَب مُبَلِّغٌ لا موصِل؛ فلا يصدق فعل الهداية المُوصِلة عنه في موضعٍ من هذه الثلاثة.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر