قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بٱلمهتدين في القرءان

4 مواضعالجذر: هدي

المواضع (4)

سورة الأنعَام ١١٧

﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴾

سورة النَّحل ١٢٥

﴿ ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴾

سورة القَصَص ٥٦

﴿ إِنَّكَ لَا تَهۡدِي مَنۡ أَحۡبَبۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة القَلَم ٧

﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بٱلمهتدين»

مدلول قولة «بٱلمهتدين» في القرءان: بِٱلۡمُهۡتَدِينَ السالكون للجهة الموصِلة معرَّفًا داخلًا عليه الباء، متعلَّقًا بأعلميّة الربّ ﴿وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾؛ فعلمُ الله بالمهتدين قسيمٌ لعلمه بالضالّين، مقرَّرٌ في صدر الآية أو ذيلها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡمُهۡتَدِينَ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الافتعال سلوكُ الجهة الموصِلة بالنفس، وهذه الصيغة الجمعُ المعرَّف داخلًا عليه الباء ﴿بِٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾ متعلَّقًا بأعلميّة الربّ: اللهُ أعلمُ بالسالكين للجهة كما هو أعلمُ بالضالّين عنها.

استعمالها في الآيات

أربعة مواضع كلّها ختامُ آيةٍ بأعلميّة الربّ: ﴿هُوَ أَعۡلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾ مكرَّرًا، و﴿وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾، و﴿هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾.

أثرها في السياق

تثبّت الوحدة أنّ تمييز المهتدي من الضالّ راجعٌ إلى علم الله وحده: فهو أعلمُ بمن سلك الجهة وبمن ضلّ عنها؛ فلا يَدّعي أحدٌ الاهتداء لغيره ولا ينفيه، إذ المرجعُ علمُ الربّ.

عائلات الاستعمال

  • متعلَّقُ أعلميّة الربّ قسيمَ علمِه بالضالّين (4 موضعًا): اللهُ أعلمُ بالسالكين للجهة كما هو أعلمُ بمن ضلّ عن سبيله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ٱلۡمُهۡتَدُونَ﴾ بدخول الباء وتعلُّقِها بأعلميّة الربّ؛ وعن ﴿مُهۡتَدِينَ﴾ المنفيّة بأنّها معرَّفةٌ مثبَتةٌ متعلَّقُ علمِ الله.

تحليل أعمق

جاءت الصيغة أربع مرّات ختامًا لآيةٍ تقرن أعلميّة الله بالمهتدين بأعلميّته بالضالّين. ثلاث مرّات بالتقابل: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾، و﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾ مكرَّرًا. ومرّةً عقب إثبات أنّ الهداية بيد الله: ﴿إِنَّكَ لَا تَهۡدِي مَنۡ أَحۡبَبۡتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾. فالباءُ في ﴿بِٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾ متعلِّقةٌ بـ﴿أَعۡلَمُ﴾، والتعريفُ يجعل المهتدين طائفةً معهودة. فالصيغةُ تردّ تمييزَ المهتدي من الضالّ إلى علم الله، في تقابلٍ بنيويٍّ مطّرد بين العلمَين.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر