قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بهد في القرءان

1 موضعالجذر: هدي

الشاهد

سورة الرُّوم ٥٣

﴿ وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِ ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بهد»

مدلول قولة «بهد» في القرءان: بِهَٰدِ اسم الفاعل المضاف المنفيّ عن المخاطَب: ما أنت بموصِلٍ العمي عن ضلالتهم؛ فالإسماع محصورٌ في من يؤمن بالآيات.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِهَٰدِ» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يدور على إظهار الجهة والإيصال إليها، وهذه الصيغة اسمُ فاعلٍ مضافٌ في تركيب النفي محذوفُ الياء في الرسم، تنفي عن المخاطَب أن يكون موصِلًا للعمي عن ضلالتهم.

استعمالها في الآيات

تقع في النفي ﴿وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِ ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡ﴾ متبوعةً بحصر الإسماع في المؤمنين المسلمين.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة أنّ هداية الإيصال لا يقدر عليها المخاطَب، فالعمي لا يُوصَلون، وإنّما ينتفع المؤمن.

عائلات الاستعمال

  • نفي اسم الفاعل عن المخاطَب في حقّ العمي (1 موضعًا): نفي أن يكون المخاطَب موصِلًا العمي عن ضلالتهم مع حصر الإسماع في المؤمنين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن بِهَٰدِي في سورة النَّمل ٨١ بحذف الياء في الرسم مع اتّحاد التركيب والمعنى، وعن لَهَادِ المثبتة المؤكَّدة لله، فهذه منفيّةٌ عن المخاطَب.

تحليل أعمق

الشاهد: ﴿وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِ ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ﴾. فاسم الفاعل مضافٌ منفيٌّ عن المخاطَب، محذوفُ الياء في الرسم، والإسماع محصورٌ في المؤمنين. الجامع مع بِهَٰدِي في النمل أنّ المخاطَب لا يملك إيصال العمي، والفارق الرسميّ بين حذف الياء هنا وإثباتها هناك لا يغيّر التركيب ولا المعنى. واستوعبت القَولة موضعها على معنى نفي اسم الفاعل عن المخاطَب في حقّ العمي.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر