قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بهدي في القرءان

1 موضعالجذر: هدي

الشاهد

سورة النَّمل ٨١

﴿ وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بهدي»

مدلول قولة «بهدي» في القرءان: بِهَٰدِي اسم الفاعل المضاف المنفيّ عن المخاطَب: ما أنت بموصِلٍ العمي عن ضلالتهم؛ فالإسماع والإيصال إنّما يقع لمن يؤمن.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِهَٰدِي» وجذرها «هدي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر هدي يدور على إظهار الجهة والإيصال إليها، وهذه الصيغة اسمُ فاعلٍ مضافٌ في تركيب النفي، تنفي عن المخاطَب أن يكون موصِلًا للعمي عن ضلالتهم، فالإيصال مشروطٌ بالإيمان.

استعمالها في الآيات

تقع في النفي ﴿وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡ﴾ متبوعةً بحصر الإسماع في المؤمنين المسلمين.

أثرها في السياق

تقرّر القَولة أنّ هداية الإيصال لا يقدر عليها المخاطَب، فالعمي عن قَبولها لا يُوصَلون، وإنّما ينتفع المؤمن.

عائلات الاستعمال

  • نفي اسم الفاعل عن المخاطَب في حقّ العمي (1 موضعًا): نفي أن يكون المخاطَب موصِلًا العمي عن ضلالتهم مع حصر الإسماع في المؤمنين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن بِهَٰدِ في الروم بإثبات الياء في الرسم مع اتّحاد التركيب، وعن لَهَادِ في الحج المثبتة المؤكَّدة لله، فهذه منفيّةٌ عن المخاطَب، وعن تَهۡدِي الفعليّة بأنّها اسم فاعل.

تحليل أعمق

الشاهد: ﴿وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ﴾. فاسم الفاعل مضافٌ إلى العمي، منفيٌّ عن المخاطَب، والإسماع محصورٌ في المؤمنين. الجامع مع تَهۡدِي المنفيّة أنّ المخاطَب لا يملك إيصال من لم يقبل، والفارق أنّ هذا اسم فاعلٍ مضافٌ في النفي لا فعلٌ. واستوعبت القَولة موضعها على معنى نفي اسم الفاعل عن المخاطَب في حقّ العمي.

قَولات أخرى من جذر هدي

و83 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر